نقول عن أبي حيان لم ترد في كتاب « البصائر » ولعلها من الضائع منه
1 - أدعية فصيحة من كلام أبي حيان التوحيدي :
أ - ومنها : اللهمّ إليك أرفع عجري وبجري ، وبك أستعين في عسري ويسري ، وإيّاك أدعو رغبا ورهبا ، فإنّك العالم بتسويل النّفس ، وفتنة الشيطان ، وزينة الهوى ، وصرف الدهر ، وتلون الصديق ، وبائقة الثّقة ، وقنوط القلب ، وضعف المنّة ، وسوء الجزع .
فقني اللّهم ذلك كلّه ، واجمع من أمري شمله ، وانظم من شأني شتيته ، واحرسني عند الغنى من البطر ، وعند الفقر من الضّجر ، وعند الكفاية من الغفلة ، وعند الحاجة من الحسرة ، وعند الراحة من الفسولة ، وعند الطّلب من الخيبة ، وعند المنازلة من الطغيان ، وعند البحث من الاعتراض عليك ، وعند التسليم من التهمة لك .
وأسألك أن تجعل صدري خزانة توحيدك ، ولساني مفتاح تمجيدك ، وجوارحي خدم طاعتك ؛ فإنه لا عزّ إلا في الذلّ لك ، ولا غنى إلا في الفقر إليك ، ولا أمن إلا في الخوف منك ، ولا قرار إلا في القلق نحوك ، ولا روح إلا في الكرب لوجهك ، ولا ثقة إلا في تهمة خلقك ، ولا راحة إلا في الرضا بقسمك ، ولا عيش إلا في جوار المقربين عندك .