نقول عن كتاب « البصائر » لم ترد فيما وصلنا منه وجاءت في المصادر الأخرى
1 - وقال في مكان آخر : كان أبو حامد كثير العلم ، غزير الحفظ ، قيما بالسير ، وكان يزعم أن السير بحر الفتيا ، وخزانة القضاء ، وعلى قدر اطلاع الفقيه عليها يكون استنباطه . ( طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 : 13 ) .
2 - سألت السيرافي عن قوله عزّ وجلّ :
قائِماً بِالْقِسْطِ
( آل عمران :
18 ) بم انتصب ؟ قال : بالحال ، قلت : فلمن الحال ؟ قال : للّه ، قلت :
أيقال للّه حال ؟ قال : إن الحال في اللفظ لا لمن يلفظ بالحال عنه ، ولكنّ الترجمة لا تستوفي حقيقة المعنى في النفس الابعد أن يصوغ الوهم هذه الأشياء صياغة تسكن إليها النفس ، ثم تكون حقائق الألفاظ في مقارّها غير مثلومة بلفظ ، ولا منقوصة باعتقاد . ( الطبقات الوسطى للسبكي ، في الطبقات الكبرى ، حاشية الصفحة : 290 من الجزء الخامس ) .
3 - سألت القاضي أبا حامد عن السكران ، متى يقام عليه الحدّ ؟
فقال : إذا أفاق ، لأنّ الحدّ موضوع للردع ، والردع لا يقع إلا بالعلم ، والعلم لا يحضره ( كذا ) الإفاقة ؛ قلت : فإن أقيم عليه في سكره ، هل يعاد عليه ؟ قال : لا ، بل يسقط عنه ، قلت : إن كانت العبرة بالردع فلم يقع ، قال : لا خلاف في ذلك . ( الطبقات الوسطى للسبكي ، في الطبقات الكبرى ، الجزء الخامس ، حاشية الصفحة : 290 )