تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
واستنباطا للمعاني ، وثباتا على الجدل ، وصبرا في الخصام » « 1 » ، وكان أيضا « ذا عارضة عريضة ، ولسن بيّن ، وصدر جموع ، وقلب ذكيّ ، ولهجة بسيطة ، مع لكنة خراسان وفجاجة العجم وقلة فصاحتهم ، لأنه كان من مرو الروذ ، ودخل إلى العراق وهو بأقل الوجه مجتمع القوة ، وكان من العرب من بني عامر . . . ومات بالبصرة سنة 362 » « 2 » ؛ والقاضي ابن قريعة كان « كثير النوادر ، غرير الحفظ ، فصيح اللسان ، على تكلف مع ذلك » « 3 » ؛ وبشر بن الحسين قاضي القضاة ، يقول عنه أبو حيان : « ما رأيت رجلا أقوى منه في الجدال ، ولا أخبث مأخذا في اللفظ ، . . . كان بيّن اللفظ كثير الإنصاف » « 4 » ؛ وغلام زحل كان « شيخ هذا الشأن ( يعني التنجيم ) ، وله صواب مدوّن وخطأ مدفون ، وحسن ظاهر وقبح مستور ، وصدق مرويّ وكذب متأوّل . . . » « 5 » ؛ والفقيه الداركي « كان ركيك اللسان ، فدم الطباع ، سيّئ الخلق ، شهودا بالزور ، خبيث الدين ، ومات ببغداد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة » « 6 » ؛ وفيروز الطبيب « كان ظريفا ، وكان طويل اللسان كثير الكلام » « 7 » ؛ والقاضي ابن سيّار « كان نبيلا جليلا أديبا مفوّها . . . » « 8 » ؛ أما الخليلي فإنه « كان ذا عارضة عريضة ، ولسان بليل ، وقلب مكوي ، وركية غزيرة ، وله مذاهب استأثر بها وتوحّد فيها ، وأشياء طريفة كان يكتمها ولا يعرب عنها ، وكان من كبار المعتزلة ، ولكنه خالفهم
هامش
( 1 ) من مقدمة الجزء الثاني . ( 2 ) الجزء السادس ، الفقرة : 477 ب . ( 3 ) الجزء الرابع ، الفقرة : 336 . ( 4 ) الجزء السابع ، الفقرة : 209 . ( 5 ) الجزء السادس ، الفقرة : 332 ب . ( 6 ) الجزء الخامس ، الفقرة : 299 . ( 7 ) الجزء السادس ، الفقرة : 307 ب . ( 8 ) الجزء الرابع ، الفقرة : 818 ب .
البصائر والذخائر — صفحة 295 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي