البصائر 4 / ف 86 ، 88 ، 89 نثر الدرّ 3 : 94 ؛
البصائر 4 / ف 333 - 335 نثر الدرّ 5 : 108 ؛
البصائر 6 / ف 46 - 50 نثر الدرّ 5 : 76 و 113 ؛
البصائر 6 / ف 450 - 455 و 458 نثر الدرّ 2 : 30 و 37 ؛
البصائر 6 / ف 494 - 496 نثر الدرّ 5 : 41 ؛
البصائر 8 / ف 405 - 408 نثر الدرّ 7 : 15 - 16 ؛
البصائر 8 / ف 381 - 382 و 391 - 392 نثر الدرّ 6 : 16 .
على ما ذا يمكن أن يدلنا هذا الجدول ؟ إنه يشير - في نظري - إلى اعتماد صاحب نثر الدرّ على البصائر ، وليس العكس ، في الأرجح ، فالأول يرتّب ما كان قد نثره الثاني ، إذ هو يتلقط متشابهاته ليضعها في قرن . ومع هذا كله ، فإن ما قمت به هو محض استنتاج ، والحسم النهائي يتطلب المزيد من الأدلّة .
كتاب البصائر بين الكتب التي تلته
لقد كان أحد أهداف التوحيدي من كتابته لكتاب البصائر أن يكون له فيمن دونه أثر ، كما كان لمن فوقه عنده أثر « 1 » ، وهذا الأمر قد تحقق له من دون شك ، ونظرة واحدة إلى لائحة المصادر المعتمدة في التحقيق كفيلة بتبيان ذلك .
طبعا قد يكون ابن الجوزي في كتاب الأذكياء - مثلا - ينقل عن الآبي أو عن الراغب أو غيرهما لا عن كتاب البصائر ، ولكن من المستحيل أن تكون هذه الطائفة الكبيرة من المصادر قد نقلت عن غير التوحيدي وحده ، فالأمر الذي لا شك فيه أن كتاب البصائر قد نال ذيوعا شديدا منذ أول ظهوره ،
هامش
( 1 ) انظر الجزء السابع ، الفقرة : 767 .