( ف 311 ) : « الخاء من خدعة كانت مضمومة في شكل بخطّ السيرافي » ؛ ويقول ( ف 375 ) تعليقا على حديث أحد آل صوحان مع عبد الملك بن مروان : « هكذا وجدت بخطّ السيرافي ، وما وجدت له إسنادا » ؛ ويقول ( ف 382 ) : « هكذا كان بخطّ أبي سعيد فنقلته على هيئته » ؛ وفي ( ف 398 ) يقول : « هكذا وجدت بخطّ السيرافي ، والخبر مشهور ، إلا أنني أنست بخطّه » ؛ وفي ( ف 405 ) يقول : « كانت حربهما فيما أظنّ بالفلج ، كذا كان بخطّ السيرافي » ؛ ويقول ( ف 419 ) : « هكذا كانت هذه اللفظة بخطّ السيرافي ، ونقلتها كما وجدتها ، ولولا أنني وجدتها بخطّ هذا الرجل ما تجوّزت روايتها » ؛ وفي آخر النقول يقول ( ف 488 ) : « هذا آخر ما نقلته من خطّ السيرافي ، ولم أضف إليه شيئا من مواضع أخر ، وحكيت خطّه وشكله ، وأعود الآن إلى الطريقة الأولى في اعتراض ما يجري حسب ما ينتظم المعنى فيه . . . » وبذلك تكون مسودة السيرافي قد سيطرت على جانب غير قليل من الجزء السابع من البصائر .
والكتاب الأخير في هذه المجموعة مسوّدة لأبي الفضل ابن العميد ، ذكرها التوحيدي بهذا الاسم « 1 » ، ولعلها هي كتاب الخلق والخلق الذي كان ابن العميد يشتغل فيه ، وكان بعد في المسوّدة ، وذكره التوحيدي في أخلاق الوزيرين بقوله : « وكان ( يعني ابن العميد ) يعمل كتابا سماه الخلق والخلق ، فمات سنة ستين وهو في المسوّدة ، وقد رأيت ورقات منه ، ونقلت إلى البصائر حروفا كانت منها ، أفادنيها أبو طاهر الورّاق » « 2 » . والنقول التي نقلها أبو حيان تقع في نوعين ، الأول في « أمثال العرب إذا حثّت على المواساة في الشيء القليل » ، وقد وردت في الفقرة : 506 من الجزء السادس ، وعدد الأمثال فيها تسعة
هامش
( 1 ) انظر الجزء السادس ، الفقرة : 506 ب .
( 2 ) أخلاق الوزيرين : 328 - 329 .