الأشربة « 1 » ، وكتاب أدب الكاتب « 2 » ، وكتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة « 3 » ، وإن لم يصرّح بنقله عن هذه الكتب نصا .
ويلي كتاب العيون في لائحة أبي حيان لمصادره كتاب مجالسات ثعلب ، الذي طبع بعنوان مجالس ثعلب ، ونقوله عنه كثيرة جدا تستعصي تماما على الحصر ، ويكفي أن نذكر أن الفقرات 740 إلى 760 من الجزء التاسع منقولة كلها عن المجالس ( باستثناء رقم : 759 ) ، وهذا في مكان واحد ، فكيف بسائر الكتاب . على أنّ أهمّ ما يذكر في هذا المجال أن التوحيدي يجيء في أماكن متعددة كثيرة بنقول عن المجالسات لا وجود لها فيما بين يدينا من طبعة المجالس « 4 » ، وهذا يدلّ على مقدار النقص في هذه الطبعة ، كما يدل على أن كتاب البصائر مصدر لا يستغنى عنه في أي تحقيق لكتاب المجالس في المستقبل .
بعد ذلك يذكر التوحيدي أنه يعتمد على كتاب ابن أبي طاهر طيفور في كتابه النظوم والمنثور ، ويبدو أنه نقل منه الشيء الكثير ، كما نقل من كتاب الآخر ، كتاب بغداد « 5 » ، إلا أن ضياع معظم هذين الكتابين جعلنا غير قادرين في معظم الأحوال على تتبع هذه النقول فيهما .
ويشكّل كتاب الأوراق للصولي مصدرا لأبي حيان بنصه أيضا على ذلك « 6 » ، وقد أمكنني تتبعه في أماكن قليلة وحسب ، نظرا لأن ما قد وصلنا من هذا الكتاب لا يتجاوز القطع الثلاث . وكان هذا الحال نفسه بالنسبة
هامش
( 1 ) انظر مثلا الجزء السادس ، الفقرة : 782 .
( 2 ) انظر مثلا الجزء الرابع ، الفقرة : 775 .
( 3 ) انظر مثلا الجزء الرابع ، الفقرة : 720 .
( 4 ) انظر نماذج من ذلك في الجزء الثامن ، الفقرات : 227 و 240 و 338 و 409 ، والجزء السادس ، الفقرة : 42 .
( 5 ) انظر الجزء الأول ، الفقرة : 257 .
( 6 ) انظر مثلا الجزء السادس ، الفقرة : 622 .