تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
والعتّابي « 1 » ، وأبي العيناء « 2 » ، وابن أبي الدنيا « 3 » ، وابن ثوابة « 4 » ، وأبي القاسم الإسكافي « 5 » ، وغير هؤلاء كثير . ويعتبر كتاب كليلة ودمنة والأدب الكبير من مصادر التوحيدي وإن لم يشر إليهما ، إذ الاشتراك فيما بين البصائر وبينهما كبير « 6 » ، ويكاد يكون من اليقيني أن التوحيدي استعملهما استعمالا مباشرا ، والشيء نفسه ينطبق على كتاب النّمر والثعلب لسهل بن هارون ، وإن كانت مواطن اللقاء بينه وبين البصائر قليلة « 7 » . وإن كتب المجاميع الأدبية كانت أيضا من بين مصادره ، وإلى هذه المجاميع ترجع - على الأرجح - « التوقيعات » التي ذكرها عن بعض الخلفاء والوزراء والعمّال « 8 » ، وكذلك « الخواتم » « 9 » . ويدل تتبع أبي حيان في مصادره على أنه اعتمد على بعض المؤلفات في أدب الكاتب ، وقد مرّ من قبل نقله عن كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة ، وأضيف هنا أنه أيضا نقل من كتاب أدب الكتّاب للصولي « 10 » ؛ أما نقوله عن كتاب أدب النديم لكشاجم فهي كثيرة جدّا « 11 » ، وقسم كبير منها غير ثابت في
هامش
( 1 ) انظر مثلا الجزء الرابع ، الفقرة : 476 . ( 2 ) انظر مثلا الجزء الأول ، الفقرة : 218 . ( 3 ) انظر مثلا الجزء الرابع ، الفقرة : 860 . ( 4 ) انظر مثلا الجزء السادس ، الفقرة : 445 . ( 5 ) انظر الجزء السادس ، الفقرة : 513 . ( 6 ) انظر أمثلة من ذلك في الجزء الرابع ، الفقرة : 693 و 706 ، والجزء الخامس ، الفقرة : 508 و 509 . ( 7 ) انظر مثلا الجزء الرابع ، الفقرة : 693 . ( 8 ) انظر نماذج من ذلك في الجزء السادس ، الفقرات : 494 - 496 و 629 و 691 و 692 و 740 و 771 . ( 9 ) انظر نماذج من ذلك في الجزء الرابع ، الفقرات : 314 - 319 ، والجزء الخامس ، الفقرة : 219 و 685 ، والجزء السادس ، الفقرة : 269 و 730 . ( 10 ) انظر مثلا الجزء الأول ، الفقرة : 68 ، والجزء التاسع ، الفقرات : 42 و 43 و 46 . ( 11 ) انظر أمثلة من ذلك في الجزء الثاني ، الفقرتين : 318 و 319 ، والجزء الثالث ، الفقرات : 155 و 157 و 158 و 162 - 164 و 384 - 385 و 398 .