725 - أسلم أبو حنيفة ابنه حمّادا إلى المعلّم فعلّمه « الحمد » فوصله بخمسمائة « 1 » درهم ، فقال المعلّم :
إنّ هذا عظيم ، فقال أبو حنيفة : يا هذا ، ليس للقرآن عندك قدر ؟ !
726 - قال يزيد بن هارون :
أدركت الناس فما رأيت أفضل ولا أعقل ولا أورع من أبي حنيفة .
727 - قال محمد بن الحسن :
قام أبو حنيفة ليلة بهذه الآية :
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ
( القمر : 46 ) .
728 - قال فيلسوف للإسكندر :
أيّها الملك ، إني مررت بمصوّر فقلت : إنّك قد أكثرت حلي هذه الجارية ، فقال : نعم لم يمكنّي أن أجعلها حسنة فجعلتها غنيّة .
729 - قال فيلسوف :
الجمال الظاهر الحسن يقدر المصوّر أن يحكيه بالأصباغ ، فأمّا الجمال الذي للأنفس فلا يمكن ، لأنّه للإنسان بالطّبع .
730 - قال الحسن بن وهب في مجلسه :
لو ساعدنا الزمان لجاءت بنات - كذا كان اسمها ، جمع بنت ، وكانت جارية كاتب راشد - فما تكلّم حتى دخلت فقال : ما أحسن ما قال في هذا ابن أبي أميّة : [ الطويل ]
شرح
726 مناقب أبي حنيفة 1 : 169 و 170 و 171 و 172 و 173 . وأبو إسماعيل حماد ابن أبي حنيفة كان على مذهب أبيه ، وكان من الصلاح والخير على قدر عظيم ، وتوفي سنة 176 ؛ انظر طبقات الشيرازي : 136 ووفيات الأعيان 2 : 205 .
728 الكلم الروحانية : 104 ( فلسطين ) .
729 منتخب صوان الحكمة : 224 ومختار الحكم : 307 ( غرغوريوس ) .
730 الشريشي 5 : 249 ، والبيت الأول في ربيع الأبرار 2 : 325 .
هامش
( 1 ) ل : بخمسة آلاف .