الدخلة ، ثم تعهّد ضعفاء ذوي الرّحم بالرحمة وأقويائهم بالتعليم ، ثمّ تعهّد الأعداء ذوي التنصّل بالمغفرة ، وذوي الاعتراف بالرأفة والرحمة ، ثمّ تعهّد الحسّاد بالمغايظة « 1 » ، وأهل البغي بالعزيمة ، وأهل المشاتمة بالمحقرة ، وأهل المواثبة بالوقار في الأمر : في الشّبهات بالكفّ ، والمجهولات بالإرجاء ، والواضحات بالعزيمة ، والمستترات بالبحث ، ثمّ إحياء العذر عند المداهنة ، والتجمّل عند الغيظ « 2 » ، والكظم عند الغضب ، والوقار عند المستجهلات « 3 » ، ثمّ تعهّد الجار بالرّفق ، والقرين بالمواساة ، والصّاحب بالمطاوعة ، والزائر بالتّحفة ، ثمّ صحبة الملوك بكتمان السّر ، وتقريظ الأفعال ، ثمّ قس بين خيار إخوانك وشرارهم ، ثمّ انظر أيّ الفريقين تستجمع لك به مودّتهم ، فإنّ تشبّهك بخيارهم يزيدك عند شرارهم نفاقا ، والسلام .
732 - قال أعرابيّ في وصف قوم :
ألحاظهم سهام ، وألفاظهم سمام .
733 - قال أعرابيّ :
لا تنظر إلى صغر جرمه ، وانظر إلى عظيم جرمه .
734 - وقال آخر :
قد يكدي الجادّ ويكلّ الحادّ .
735 - قال أعرابيّ في وصف كلام :
قد رعى الشّيح ، واستنشق تلك الريح .
736 - قال أعرابيّ :
من شاخ باخ .
شرح
732 نثر الدرّ 6 : 21 وربيع الأبرار : 280 ب ( 3 : 319 ) .
735 ورد القول في ربيع الأبرار 4 : 257 .
هامش
( 1 ) ل : ثم تعهد الجلساء بالمرابطة .
( 2 ) ل : القنط .
( 3 ) ل : المستحيلات .