والأعجمان ، والأذفران ، والأربدان ، والأنقصان ، والأشهران ، والأبخلان ، والأكذبان ، والأدفعان ، والأوحيان ، والأوففان ، والأعوران ، والأنكدان ، والأعذبان ، والأقطعان ، والأمنعان ، والأقويان ، والأنفسان ، والأعليان ، والأشبهان ، والأشرفان ، والأغرران ، والأشنبان ، والأهينان ؟
وسيمرّ بك تفسير هذه المثاني مستقصى بعد أوراق يسيرة .
714 - قال يحيى بن نصر :
سمعت أبا حنيفة يقول : احتجت إلى ماء في البادية فجاء أعرابيّ ومعه قربة ماء ملأى فقلت : بكم تبيع ؟ فقال : بخمسة ، فماكسته فأبى النّقصان ، فدفعت الثّمن إليه ثم قلت : يا أعرابي هل لك في سويق طيّب ؟ قال : إي وربّ الكعبة ، فقدّمته إليه في حفنة ، فلمّا استوفى منه قال : اسقني شربة ، قلت : واللّه لا شربتها إلّا بخمسة ، فما زال كذلك حتى اشترى منّي شربة بخمسة ، ففضل الماء عندي ، وعادت الدّراهم .
715 - كان أبو يوسف القاضي راكبا وغلامه يعدو وراءه ، فقال له رجل :
أتستحلّ أن تعدي غلامك ؟ لم لا تركبه ؟ قال : أيجوز عندك أن أسلم غلامي مكاريا ؟ قال : نعم ، قال : فيعدو معي كما يعدو مع الحمار لو كان مكاريا .
716 - قيل لربيعة بن أبي عبد الرحمن :
ما رأس الزّهادة ؟ قال : جمع الأشياء من حلّها ووضعها في مواضعها .
717 - قال الأصمعي :
دخلت البادية فرأيت أعرابيّة من أحسن الناس وجها تحت أقبح الناس وجها فقلت : يا هذه ، أترضين أن تكوني تحت هذا ؟
شرح
714 الأذكياء : 74 .
715 ربيع الأبرار : 236 ب ( 3 : 17 ) .
717 أخبار الزجاجي : 49 وربيع الأبرار 1 : 844 ولطائف الظرفاء : 74 ( لطائف اللطف :
97 ) .