إنّ غير الذي سواك كريم * وسوى من سوى سواك لئيم
492 - يقال :
برك الجمل ، وربضت الشاة ، وجثمت الأرنب ، وجثّمتها أنا إذا صبرتها ، أي حبستها على الموت .
493 - قال الزّهري :
« 1 » يحكى أنّ عرفجة بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب فاتّخذ أنفا من ورق فأنتن ، فأمره النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب ؛ قال الأصمعي : اتخذ أنفا من الورق « 2 » أي ورق الشجر ، فأمّا الورق فإنه لا ينتن ؛ قيل : إنّ الأصمعي عنى بالورق الرّقّ الذي يكتب « 3 » عليه ؛ قال ابن قتيبة : كنت أحسب قول الأصمعي صحيحا أنّه لا ينتن حتى خبّرني خبير « 4 » أنّ الذهب لا يبليه الثّرى ولا يصدئه النّدى ولا تغلبه « 5 » الأرض ولا يأكله التّراب « 6 » ولا يتغيّر ريحه على الدّول « 7 » ، وأنّه ألطف شيء شخصا وأثقل شيء وزنا ، وقليله يلقى في الزّئبق فيرسب ، وكثير غيره يلقى فيه فيطفو ؛ وقال :
الفضّة تصدأ وتنتن وتبلى في الحرارة « 8 » ؛ وكتب عمر بن عبد العزيز في اليد إذا قطعت أن تختم « 9 » بالذهب فإنّه لا يقيّح .
شرح
493 عرفجة بن أسعد بن كريب وقيل ابن صفوان التّميمي العطاردي ، له صحبة ، وفي إسناد حديثه اختلاف ، وقصة أنفه تتردد في مصادر ترجمته ؛ انظر أسد الغابة 3 : 400 والإصابة 4 : 235 ( رقم : 5498 - ط . الخانجي ) وتهذيب التهذيب 7 : 176 .
هامش
( 1 ) ل : الزبير .
( 2 ) ل : قال الأصمعي عنى الورق .
( 3 ) ل : كتب .
( 4 ) ل : لحينه ( دون إعجام ) .
( 5 ) ل : تفنيه .
( 6 ) ل : ولا تأكله النار .
( 7 ) ل : العرك .
( 8 ) ل : الجملة .
( 9 ) ل : تحسم .