تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وصيف قال : أصابتنا ريح ببغداد جاءت بما لم تأت به ريح قطّ حتى ظنّنا أنّها تؤدّي بنا « 1 » إلى القيامة ؛ قال : فجعلت أطلب المهديّ خوفا من أن يسقط عليه شيء ، فألفيته ساجدا وهو يقول : اللهمّ احفظ فينا نبيّك عليه السلام ، ولا تشمت بنا أعداءنا من الأمم ، وإن كنت يا ربّ أخذت العوامّ بذنبي فهذه ناصيتي بين يديك يا أرحم الراحمين ، مع دعاء كثير حفظت هذا منه . فلمّا أصبح تصدّق بألف ألف درهم وأعتق مائة رقبة وأحجّ مائة رجل ؛ قال : ففعل جلّة قوّاده وبطانته والخيزران ومن أشبه هؤلاء في خاصّ مالهم كنحو ما فعل ، فكان النّاس بعد ذلك إذا ذكروا الخصب قالوا في أمثالهم : أخصب من صبيحة ليلة الظّلمة .

489 - شاعر « 2 » :

[ الوافر ]
وما شيء أردت به اكتسابا * بأجمع للمعيشة من بيان

490 - للأبرص الحاسب :

[ الكامل المجزوء ]
ما خمسة في سبعة * مع سبع ذلك في مايه
وكمثل ذاك إذا أضف * ت إليه جزء ثمانية
ما نصف ألف في القيا * س وربع ألف لا ميه
ألقيت ربع ثلاثة * منه فصحّ حسابيه
وضربت ما حصّلته * في نصف ثلث ثمانية
فأتته صورة طبعه * بكماله متواليه

491 - آخر :

[ السريع ]
هامش
( 1 ) ل : تؤدينا . ( 2 ) سقطت هذه الفقرة وعنوان التالية من ل .