470 - آخر :
[ المتقارب ]
وقائلة لم عرتك الهموم * وأمرك ممتثل في الأمم
فقلت دعيني على غصّتي * فإنّ الهموم بقدر الهمم
رأيت هذين البيتين في دفتر في جلود كتب أيام بني « 1 » مروان ، ورأيت بعض الرؤساء « 2 » يدّعيهما ويعجب بهما ويعجب له من ذلك ، فقلت لبعض الشيوخ من ندمائه : إنّ الحال فيما أنشد كيت وكيت ، فقال لي : لا تتكلّم ، فإنّا ما وقفنا موقفنا هذا قطّ إلّا أسعطنا المكروه ، وحملنا على الكذب ، وكلّفنا تحسين القبيح وتحقيق الباطل ، وما عيب الرئاسة إلّا ما يشوبها من هذه الخلال الحائفة عليها النّاقصة منها ، ولو عرفت يا بنيّ ما نعرف لما خففت إلى ما نخفّ إليه ؛ احمد اللّه على ما انطوى عنك ، وسله السّلامة فيما بدا لك ، واعلم أنّ من أراد فناء الرؤساء صبر على الخشناء والعوصاء .
471 - كاتب :
أظلّني من مولاي عارض غيث أخلف ودقه ، وشاقني لائح غوث « 3 » كذب برقه ، فقل « 4 » في حرّان ممحل أخطأه النّوء ، وحيران مظلم خذله الضّوء .
هذا نمط متكلّف .
472 - قال أعرابيّ للحسن بن سهل :
لا تدع إحسانك عندي خداجا ،
شرح
471 نثر الدرّ 5 : 34 .
هامش
( 1 ) بني : سقطت من ل .
( 2 ) هو ابن عباد ، والبيتان له في اليتيمة 3 : 278 .
( 3 ) ل : غرب .
( 4 ) ل : قشا .