لما يمنى فيه من الدم ، والجمرات : لما يجمع فيها من الحصى ، والتّجمير :
الاجتماع ، ومنه : لا تجمّروا المسلمين فتفتنوهم وتفتنوا نساءهم ، أي لا تجمعوهم في المغازي ، ولكن ليخلف قوم قوما .
462 - قال أبو عبيدة في قوله :
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ
( الإسراء : 37 ) : أي لن تقطع الأرض ، والخرق : القطع « 1 » .
463 - وأنشد :
[ الكامل المجزوء ]
للّه قومي معشرا * أفنوا عدوّهم اصطلاما
لا يتركون لوارث * إلّا سنانا أو حساما
أو مقربات بالقنا * تمريهم عاما فعاما
ما ذاك من عدم بهم * لكنّهم خلقوا كراما
464 - ولّى الحجّاج بن يوسف وهرام بن يزداد « 2 » أصفهان ،
وكان ابن عمّ كاتبه زاذان فرّوخ « 3 » المجوسي ، فكتب من أصفهان إلى الحجّاج كتابا وصف له فيه اختلال حال أصفهان ، وسأله النّظر إليهم بنقص خراجهم « 4 » ، فكتب إليه الحجّاج : أمّا بعد ، فإني استعملتك يا وهرام على أصفهان ، أوسع المملكة
شرح
464 في لطائف المعارف : 181 وثمار القلوب : 427 ومعجم البلدان ( أصبهان ) أن الحجاج قال في كتابه لعامله : قد وليتك بلدة حجرها الكحل وذبابها النحل وحشيشها الزعفران . وزاذان فروخ بن بيرى كاتب الحجاج ، كان يكتب بين يديه بالفارسية والعربية ، وكان خفيفا على قلب الحجاج ؛ انظر الفهرست : 303 .
هامش
( 1 ) أي . . . القطع : موضعها في ل « من الخرق » .
( 2 ) ل : وهزان بن فرداد ( وهزان حيثما ورد ) .
( 3 ) ل : بن فريع .
( 4 ) ل : حوائجهم .