467 - قال الحسين بن الضّحّاك :
عتب عليّ المعتصم فقال : واللّه لأؤدّبنّه ، فحجبني « 1 » ، فكتبت إليه : [ الكامل ]
غضب الإمام أشدّ من أدبه * وبه استعذت وعذت من غضبه
أصبحت معتصما بمعتصم * أثنى الإله عليه في كتبه
لا والذي لم يبق لي سببا * أرجو النجاة به سوى سببه
ما لي شفيع غير رحمته * ولكلّ من أشفى على عطبه
فالتفت إلى هارون الواثق فقال : بمثل هذا الكلام يستعطف الكرام .
468 - قال محمد بن محمد بن عبّاد البصري ، قال لي المأمون :
بلغني أنّ فيك سرفا ، فقلت : منع الموجود سوء ظنّ بالمعبود .
469 - لأشجع :
[ المتقارب ]
تريد الملوك مدى جعفر * ولا يصنعون كما يصنع
وليس بأوسعهم « 2 » في الغنى * ولكنّ معروفه أوسع
وكيف ينالون غاياته * وهم يجمعون ولا يجمع
شرح
467 قطب السرور : 315 والأغاني 7 : 164 ومعجم الأدباء 10 : 22 ( ط . دار المأمون ) والفرج بعد الشدّة 1 : 331 وأشعار الخليع : 31 .
468 التذكرة الحمدونية 2 رقم : 818 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 132 ) ، وانظر تخريجه في البصائر 5 : الفقرة 619 . وقوله : « منع الموجود سوء ظنّ المعبود » في المختار من شعر بشّار : 196 وربيع الأبرار 3 : 703 .
469 الجهشياري : 215 وديوان المعاني 1 : 64 والإيجاز والإعجاز : 50 والشريشي 1 : 122 وأشجع السلمي : 229 ( وفيه مزيد من التخريج ) .
هامش
( 1 ) ل : لمحنتي ( دون إعجام للنون ) .
( 2 ) ل : لموسعهم .