المطّ فالمدّ ؛ وأما الأطّ فمصدر أطّ يئطّ : إذا تحرّك أو صاح ، ومنه : أطّت بك الرّحم .
234 - نظر رجل دميم في المرآة فولّى وجهه وقال :
الحمد للّه الذي لا يحمد على المكروه غيره .
235 - توفي ابن لأعرابيّ فعزّاه بعض إخوانه فقال :
لا يتّهم اللّه في قضائه ، فقال : واللّه ما يتّهم غيره ، ولا ذهب بابني سواه .
236 - عري أعرابيّ فطلب خلقانا فحرم ، فتماوت ، فجمعوا له ما اشتروا به كفنا ،
ووضعوه عند رأسه ، وذهبوا ليسخّنوا الماء ، فوثب الأعرابيّ وأخذ الثّياب ولم يلحق .
237 - شكا مزبّد ضيق حاله يوما فقال له صاحبه :
احمد اللّه الذي رفع السماء بلا عمد ، فقال : ليته أصلح حالي وجعل على كلّ ذراع عدّة أعمدة « 1 » .
238 - قال بعض الصّوفيّة :
إذا كنت تحبّ اللّه وهو يبتليك فاعلم أنّه سيعافيك .
يعرض من هذا المعنى عجب عاجب ، فلو لا أنّ اللّه تعالى يفعل ما يفعل من وراء عقل العاقل ، وفوق معرفة العارف ، لكان البال يتقسّم من هذا وشبهه ، ولكان من أنعم النظر علم أنّ اللّه تعالى أوضح ما أوضح تسويغا إلى الاعتراف به ، وستر ما ستر استئثارا بحقائقه ، فالعقول بآثاره مشوقة ، وعن حقائق
شرح
234 محاضرات الراغب 2 : 283 .
235 نثر الدرّ 6 : 113 .
237 نثر الدرّ 2 : 59 / أ ( 2 : 220 ) ومحاضرات الراغب 1 : 506 .
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : وجعل بين كل ذراعين أسطوانة .