244 - قال ابن الأعرابيّ :
لمّا وجّه يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة المرّيّ لاستباحة أهل المدينة ضمّ عليّ بن الحسين رضوان اللّه عليهما إلى نفسه أربعمائة امرأة يعولهنّ إلى أن انقرض جيش مسلم بن عقبة ، فقالت امرأة من قريش : ما عشت واللّه بين أبويّ بمثل ذلك التتريف .
245 - قال :
ويقال : شعر حجن ، معقّف بعضه على بعض .
246 - قال ثعلب ، قال عمرو بن عبيد عن الحسن أنه قال :
أخرجوا نهدكم فإنّه أعظم للبركة ، وأحسن لأخلاقكم « 1 » . وقال : العرب تقول : هات نهدك - بكسر النون - .
247 - وقال طَرائِقَ قِدَداً
( الجن : 11 ) ، الطرائق : السادة ، والقدد : المتفرّقون
.
248 - وقال :
العبدة : الجلد ، يقال : ثوب ذو عبدة إذا كان قويّا جلدا .
شرح
244 نثر الدرّ 1 : 340 وربيع الأبرار 1 : 427 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 723 ( رئيس الكتاب : 113 ) ومجموعة ورام 1 : 72 .
246 لسان العرب ( نهد ) .
247 قال الفراء : أي فرقا مختلفة أهواؤنا ، وقال أبو عبيدة : واحد الطرائق طريقة وواحد القدد :
قدة ، أي ضروبا وأجناسا ومللا ، وقال الحسن والسدي : الجن مثلكم فمنهم قدرية ومرجئة ورافضة .
248 العبدة : البقاء ، يقال : ليس لثوبك عبدة أي بقاء وقوة ؛ وناقة ذات عبدة أي ذات قوة شديدة وسمن .
هامش
( 1 ) زاد في اللسان ( نهد ) : وأطيب لنفوسكم ؛ والنهد هو المخرج أي ما يخرجه الرفقة عند المناهدة إلى العدو ، وهو أن يقسموا نفقتهم بينهم بالسوية حتى لا يكون لأحدهم على الآخر فضل ومنة .