ألا إنّما الدّنيا مقيل لرائح * قضى وطرا من حاجة ثم هجّرا
ألا لا ولا يدري على ما قدومه * ألا كلّ ما قدّمت تلقى موفّرا
194 - قال وهب :
وجدت في بعض الكتب : الدّنيا غنيمة الأكياس ، وعطيّة الجهّال .
195 - قال وهب :
قرأت في بعض الكتب : كلّ حيّ ميّت ، وكلّ جديد بال .
196 - قال عروة بن رويم اللخمي :
إنّ يهوديّا يقال له حنين نخس بامرأة مسلمة حمارا فقمص فصرعها فوقعت فانكشفت ، فكتب إلى عمر فكتب : ليس على هذا صالحناهم ، قد خلع ربقة الذّمّة من رقبته فاصلبوه حيّا . فلمّا نصب على خشبة أتته امرأته وعليه خفّان جديدان فقالت : الآن تموت فما تصنع بالخفّين ؟ فاجترّتهما عنه فجعل الناس يقولون : « انقلبت بخفّي حنين » .
ويعقوب بن السّكّيت قد قال غير هذا ، ولكن قرأت هذا في أخبار المفجّع .
197 - وقال ثعلب :
من قرأ :
جَمَعَ مالًا
( الهمزة : 2 ) بالتخفيف جمعه مرة واحدة ، ومن قرأ :
جَمَعَ مالًا
جمعه مرة بعد مرّة ، ومن قرأ :
وَعَدَّدَهُ
جعله عدّة ، ومن قرأ :
وَعَدَّدَهُ
أراد أهله وناصريه .
شرح
196 المثل « رجع بخفي حنين » أو « أخلف من خفي حنين » أو « أخيب . . . » يقترن بقصص مختلفة ، انظر مجمع الميداني 1 : 172 و 199 والدرة الفاخرة 1 : 169 و 175 و 177 وجمهرة العسكري 1 : 433 والمستقصى 1 : 105 و 2 : 100 ونشوة الطرب : 737 ؛ وقد أورد أبو حيان هنا قصة المثل ، وسيورد قصة أخرى في رقم : 424 من هذا الجزء .
وقصة اليهودي أو النبطي الذي نخس بامرأة أوردها أبو يوسف في كتاب الخراج : 194 وهي في مصنف عبد الرزاق 6 : 114 و 115 وكتاب الأموال : 236 .