تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨

198 - قيل لصوفيّ :

ما مثال الدنيا ؟ قال : هي أقلّ من أن يكون لها مثل .

199 - يقال :

حفشت الأودية إذا سالت كلّها ، وحفشت المرأة على زوجها إذا أقامت عليه ولزمته ، والحفش أيضا : البيت القريب السّمك من الأرض .

200 - وقال :

الأسلوب : السّطر من الشّجر . هذا كلّه قاله المفجّع .

201 - وأنشد :

[ الوافر ]
أتته وهي جانحة يداها * جنوح الهبرقيّ على الفعال
والفعال بكسر الفاء : نصاب الفأس ، وأما الفعال بالفتح فالكرم ، هكذا قال الناس .

202 - قيل لناسك :

ما الحيلة ؟ قال : ترك الحيلة .

203 - وصف أعرابيّ قوما فقال :

كأنّ خدودهم ورق المصاحف ، وكأنّ أعناقهم أباريق الفضّة ، وكأنّ حواجبهم الأهلّة .

204 - قال أبو حازم الأعرج :

الدّنيا غرّت أقواما فعملوا فيها بغير
شرح
198 ربيع الأبرار 1 : 47 . 199 اللسان والتاج ( حفش ) ، وفي الحفش بمعنى البيت القريب السمك من الأرض ثلاث لغات : الحفش والحفش والحفش . 200 يقال للسطر من النخيل أسلوب ، وكل طريق ممتد فهو أسلوب ، والأسلوب أيضا الفن ( اللسان : سلب ) . 201 البيت في اللسان والتاج ( فعل ) . والهبرقي : الحداد ؛ والفعال - بكسر الفاء - نصاب الفأس والقدوم والمطرقة . 203 ورد هذا في البصائر 5 ، الفقرة : 544 وربيع الأبرار 1 : 843 . 204 البيان والتبيين 3 : 123 .