ثلاثين ألفا مضى ، فقال يحيى : واللّه لو أقام إلى آخر العمر ما قطعتها عنه .
182 - أنشد ثعلب :
[ المتقارب ]
فلمّا بصرنا به طالعا * حللنا الحبى وابتدرنا القياما
فلا تنكرنّ قيامي له * فإنّ الكريم يجلّ الكراما
183 - قال الصّولي :
كنّا عند ثعلب فغضب على المدائنيّ النّحويّ ثم سكن بعد إفراط فقال : عوتب العتّابيّ في مخاصمة رجل وقد زاد في القول فقال : إذا تشاجرت الخصوم ، طاشت الحلوم ، ونسيت العلوم .
184 - قال العنزي :
أنشدني شيخ من أسارى بني نمير أيام الواثق وهو مشور على بعير مع جماعة : [ الوافر ]
للبسي برنسي ونقاء عرضي * أحبّ إليّ من جدد الثّياب
يروح المرء مختالا بطينا * نقيّ الثّوب مطبوع الإهاب
فقلت له : ما مطبوع الإهاب ؟ فقال : منطو على بخور .
185 - قال أبو العيناء :
كلام ابن المقفّع صريح ، ولسانه فصيح ، وطبعه صحيح ، كأنّ كلامه لؤلؤ منثور ، أو وشي منشور ، أو روض ممطور .
186 - وقال أيضا :
حدّثني رجل من قريش قال : لقيت النسّابة البكريّ بمنى فقلت : أيّ الشعراء أغزل ؟ فقال : أصدقهم وجدا الذي إن
شرح
182 نور القبس : 328 وديوان المعاني 2 : 233 .
183 نور القبس : 336 .
186 الموفقيات : 513 ، والرواية عن أبي وجزة السعدي وأنه لقي النسابة البكري ( وكان نصرانيا ، انظر الفهرست : 101 ) وسأله عن أغزل الشعراء فقال له : عمرو بن عجلان ، وهو أدق مما ورد هنا .