قيس « 1 » : [ البسيط ]
وقلّما يفجأ المكروه صاحبه * حتّى يرى لوجوه الشّرّ « 2 » أسبابا
206 - كاتب :
فكيف لي في دهر قد درست فيه أعلام الكرم ، وعفت معالم الخير ، وانقطعت موادّ النّبل ، وصار الشّرّ وسيلة ، والدناءة ذريعة ، واللؤم حزما ، والجود ضعفا .
207 - قال أعرابيّ لصاحب له :
لست أقتضي الوفاء بكثرة الإلحاح فأثقل عليك ، ولا أقابل الجفاء بترك العتاب فأغتنم القطيعة منك .
208 - قال أعرابيّ ليحيى بن خالد :
لولا أنّك أمسكت من رمق المكارم لقامت عليها المآتم .
209 - قال أعرابي :
من كان لأهله كهفا انسدّ ، وجبلا انهدّ ، ونجما انقضّ ، وعزّا تقوّض .
210 - كاتب :
الحمد للّه الذي أعقب العبرة بالحبرة ، وأبدل التّرحة بالفرحة ، ووصل المصيبة بالموهبة ، وجبر الرزيّة بالعطيّة ، وفي كتاب اللّه سلوة من فقدان كلّ حبيب وإن لم تطب النفس به ، وأنس من كلّ فقيد وإن عظمت اللّوعة به .
211 - كاتب :
كتابي عن قلب باخع ، وطرف دامع ، وفؤاد لائع .
هامش
( 1 ) جثامة بن قيس الكناني هو أحد ابني حبناء ، أحدهما بلعاء والثاني جثامة ، وكان بلعاء رأس بني كنانة في حروبهم ومغازيهم وهو شاعر محسن ، وكذلك جثامة كان أيضا شاعرا محسنا وفارسا ( المؤتلف والمختلف : 150 والبيت فيه أيضا ) .
( 2 ) الآمدي : الأمن .