تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
العميثل : حدثت به الأصمعيّ وكتبه « 1 » . هذا غريب جدّا ، وليته وصله بشاهد أو حديث أو مثال أو كتاب ، فليس كلّ مرسل مقبولا ولا كلّ عارض ثابتا ، ولولا الشاهد والمثل « 2 » وقفت الرّواية وانتهى العلم وسقط التفاضل .

531 - قال أعرابي :

خير أموال الناس أشبههم بالناس ، يعني النخل .

532 - قال ثعلب :

قول الناس « ماخور » لتردد الناس فيه ، ومنه قول اللّه عزّ وجلّ « 3 »
وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ
( النحل : 14 ) قال اليزيدي : مخرت السفينة إذا شقّت الماء بجؤجؤها ، والمواخر هي الشواقّ .

533 - قال بعض العلماء :

ما جيل من الأجيال ولا أمة من الأمم إلّا ولهم أمور قد اصطلحوا عليها وسنن قد ألفوها ، يحمدون في بعضها ويذمّون « 4 » ، ولم يحو جيل منها جميع المحمود ، ولا احتازت أمة منها جميع المذموم ، ولكن تقاسموا المحامد والمذامّ تقاسما بالجواهر والطبائع ، وبالإكراه والاختيار ، وبالدّواعي الظاهرة والأسباب الخافية . على ذلك تجد الهند والروم والفرس
شرح
533 رحلة النهروالي : 148 - 150 ؛ وقد تطرق أبو حيان في هذه الفقرة إلى ذكر مجموعة من الاعتقادات الشعبية ، وهو موضوع توقف عنده في البصائر 9 : الفقرة : 162 و 162 ب ؛ وراجع في ذلك الحيوان 1 : 17 وما بعدها و 4 : 184 - 185 و 222 ومحاضرات الراغب 1 : 153 - 155 ونشوة الطرب : 783 - 799 والدرة الفاخرة : 559 - 565 والمستطرف 2 : 113 ( ط . 1303 ) ونهاية الأرب 3 : 122 - 127 وشرح النهج 19 : 372 - 429 .
هامش
( 1 ) قال . . . وكتبه : زيادة من م . ( 2 ) ص : المثل والشاهد . ( 3 ) ص : قوله تعالى . ( 4 ) النهروالي : ويذمون في بعضها . . . ( وقد اعتمد النهروالي الإيجاز وبعض التقديم والتأخير ) .
البصائر والذخائر — صفحة 168 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي