للشيعة أكبر منه ولا أطول باعا في العلم ، وما أدري كيف حقيقة هذا ، وللرافضة « 1 » أخبار كثيرة يروونها عن جعفر بن محمد « 2 » عليه السلام لم يقلها قط « 3 » ، ولا محصول لها ، ولا فائدة معها « 4 » ، ولا حقيقة لشيء منها ، ومتى رددتها عليهم غضبوا وشنعوا « 5 » وقالوا : أنت رديء الدين ولهذا « 6 » تردّ على الصادقين .
525 - خرج المأمون يوما إلى ندمائه ومعه رقعة مكتوب فيها :
يا موسى ، فقال : هل تعرفون لها معنى ؟ فقالوا : لا ، فقال إسحاق بن إبراهيم الطاهري : يا أمير المؤمنين ، هذا إنسان يحذّر إنسانا ، أما سمعت اللّه تعالى يقول « 7 »
يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
( القصص : 20 ) فقال المأمون « 8 » : صدقت ، هذه صرف « 9 » جاريتي ، كتبت إلى أختها متيّم جارية عليّ بن هشام أننا على قتله فحذّرته ؛ فما ردعه ذاك عن قتله .
526 - روي أن جارا كان يتراءى « 10 » لعائشة ،
فأمرت بقتله ، فرأت في المنام قائلا يقول لها : قتلت رجلا من مسلمي الجنّ « 11 » ، قالت : لو كان مسلما ما اطّلع على نساء « 12 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقيل : إنما كان يجيء
شرح
525 الذخيرة لابن بسام 1 : 467 مع اختلاف في الرواية .
هامش
( 1 ) ص : ولبعض الرافضة ؛ وزاد في م : قواهم اللّه .
( 2 ) بن محمد : زيادة من م .
( 3 ) لم يقلها قط : سقط من م .
( 4 ) ولا فائدة معها : سقط من م .
( 5 ) وشنعوا : زيادة من م .
( 6 ) ص : ولذلك .
( 7 ) ص : يحذر إنسانا من قول اللّه تعالى .
( 8 ) المأمون : سقطت من م .
( 9 ) م : اصرف .
( 10 ) م : يقال كان جني يتراءى .
( 11 ) ص : قتلت مسلما .
( 12 ) ص : حرم .