فيستمع « 1 » القرآن ؛ فتصدقت باثني عشر ألف درهم .
527 - قيل لداود بن رشيد :
لم كره الناس أن يدخلوا بنسائهم في شوّال ؟ قال : مات فيه بالطاعون الجارف « 2 » تسع عشرة ألف « 3 » عروس .
528 - وصف أعرابيّ مطرا فقال :
السماء واكفة والأرض راشفة « 4 » .
529 - لما عزم نوبخت على الإسلام كتب رقعتين ،
إحداهما « الدين والإسلام ومحمد وآله » وكتب في أخرى « 5 » « المجوسية ومحبة الشمس » ودعا برجل من المسلمين فقال : ادفنهما حيث شئت ، فدفنهما وخرج ، ودخل نوبخت فأخذ الارتفاع ، فوجد السعود كلها في ناحية المشرق فقال : الحق في المشرق « 6 » ، وأخرج الرقعة فإذا رقعة « الإسلام ومحمد وآله » وكان ذلك سبب تشيّعه .
530 - قال ابن جدار « 7 » المصري :
قال لي أبو العميثل شاعر بني طاهر :
النعمان اسم « 8 » من أسماء الدم ، ولم يعن شقائق « 9 » النعمان بن المنذر ؛ قال أبو
شرح
527 نور القبس : 296 . وأبو الفضل داود بن رشيد مولى بني هاشم محدث ثقة خوارزمي الأصل بغدادي الدار ، توفي سنة 239 ( تاريخ بغداد 8 : 367 ) .
530 أحمد بن جدار كان مختصا بالعباس بن أحمد بن طولون الذي ثار بمصر على أبيه ، فلما استولى على السلطان استوزره وخرج معه إلى برقة فظفر به أحمد بن طولون حين سيق له ابنه أسيرا ، وقتل ابن جدار شر قتلة ( انظر المغرب - قسم مصر - : 251 وجمع الجواهر :
74 ) .
هامش
( 1 ) ص : فقال كان يأتي ليسمع .
( 2 ) الجارف : زيادة من م .
( 3 ) ص : عشرون ألف .
( 4 ) م : ناشفة .
( 5 ) ص : الأخرى .
( 6 ) فقال . . . المشرق : من م وحدها .
( 7 ) ص : حدار ؛ م : حرار .
( 8 ) اسم : زيادة من م .
( 9 ) ص : ولم يعن به ؛ م : بشقائق .