تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فيستمع « 1 » القرآن ؛ فتصدقت باثني عشر ألف درهم .

527 - قيل لداود بن رشيد :

لم كره الناس أن يدخلوا بنسائهم في شوّال ؟ قال : مات فيه بالطاعون الجارف « 2 » تسع عشرة ألف « 3 » عروس .

528 - وصف أعرابيّ مطرا فقال :

السماء واكفة والأرض راشفة « 4 » .

529 - لما عزم نوبخت على الإسلام كتب رقعتين ،

إحداهما « الدين والإسلام ومحمد وآله » وكتب في أخرى « 5 » « المجوسية ومحبة الشمس » ودعا برجل من المسلمين فقال : ادفنهما حيث شئت ، فدفنهما وخرج ، ودخل نوبخت فأخذ الارتفاع ، فوجد السعود كلها في ناحية المشرق فقال : الحق في المشرق « 6 » ، وأخرج الرقعة فإذا رقعة « الإسلام ومحمد وآله » وكان ذلك سبب تشيّعه .

530 - قال ابن جدار « 7 » المصري :

قال لي أبو العميثل شاعر بني طاهر : النعمان اسم « 8 » من أسماء الدم ، ولم يعن شقائق « 9 » النعمان بن المنذر ؛ قال أبو
شرح
527 نور القبس : 296 . وأبو الفضل داود بن رشيد مولى بني هاشم محدث ثقة خوارزمي الأصل بغدادي الدار ، توفي سنة 239 ( تاريخ بغداد 8 : 367 ) . 530 أحمد بن جدار كان مختصا بالعباس بن أحمد بن طولون الذي ثار بمصر على أبيه ، فلما استولى على السلطان استوزره وخرج معه إلى برقة فظفر به أحمد بن طولون حين سيق له ابنه أسيرا ، وقتل ابن جدار شر قتلة ( انظر المغرب - قسم مصر - : 251 وجمع الجواهر : 74 ) .
هامش
( 1 ) ص : فقال كان يأتي ليسمع . ( 2 ) الجارف : زيادة من م . ( 3 ) ص : عشرون ألف . ( 4 ) م : ناشفة . ( 5 ) ص : الأخرى . ( 6 ) فقال . . . المشرق : من م وحدها . ( 7 ) ص : حدار ؛ م : حرار . ( 8 ) اسم : زيادة من م . ( 9 ) ص : ولم يعن به ؛ م : بشقائق .