وشوق كأطراف الأسنّة في الحشا * ملكت عليه طاعة الدمع أن يجري
516 - دعا أعرابيّ فقال :
اللهمّ ارزقني نفسا طيبة مطمئنة قانعة بعطائك ، راضية بقضائك « 1 » ، موقنة بلقائك .
517 - قال مساور بن هند لرجل :
أتعرفني ؟ قال : لا ، قال : أنا المساور بن هند ، قال : ما أعرفك ، قال : فتعسا ونكسا لمن لا يعرف القمر .
518 - قيل لصوفيّ :
ما نصيبك من الحقّ ؟ قال : نصيبي منه أنّي نصيبه وكفاني .
519 - أبو العتاهية :
[ المديد ]
اقطع الدنيا بما انقطعت * وادفع الدنيا بما « 2 » اندفعت
واقبل الدنيا إذا سلست * واترك الدنيا إذا امتنعت « 3 »
تطلب النفس الغنى أبدا « 4 » * والغنى في النفس لو قنعت
520 - كتب عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 5 »
إلى سلمان الفارسي رضي
شرح
517 ورد هذا القول في ربيع الأبرار ، الورقة : 291 ب والمستطرف 1 : 129 . والمساور بن هند بن قيس بن زهير بن قيس العبسي كان شاعرا من شعراء الدولة الأموية ، ولد قبل الإسلام وأدرك النبيّ وعاش حتى زمن عبد الملك والحجاج ؛ انظر ترجمته في الإصابة 3 :
491 ( رقم : 8403 ) والشعر والشعراء : 265 وشرح الحماسة للتبريزي 1 : 313 والخزانة 4 : 573 .
519 الأبيات في ديوان أبي العتاهية : 82 .
520 قارن بنهج البلاغة : 458 والحكمة الخالدة : 111 .
هامش
( 1 ) راضية بقضائك : زيادة من م .
( 2 ) ص : واترك الدنيا إذا .
( 3 ) سقط البيت من ص .
( 4 ) الديوان : يطلب العيش .
( 5 ) م : صلوات اللّه عليه .