10 - وقال الحسن :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
( الإسراء : 110 ) ، قال : لا تصلّها رياء ولا تدعها حياء .
هذه إشارة مليحة ، لكنّ الشائع من تأويله غيره « 1 » .
11 - قال عبد الحميد الكاتب :
تعلّمت البلاغة من مروان بن محمد :
أمرني أن أكتب في حاجة إلى أخ له فكتبت على قدر الوسع ، فقال لي : اكتب ما أقول لك : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أما آن للحرمة أن ترعى ، وللدّين أن يقضى ، وللموافقة أن تتوخّى ؟ » .
12 - قال بقراط :
الجسد كلّه يعالج على خمسة أضرب : ما في الرأس بالغرغرة ، وما في المعدة بالقيء ، وما في أسفل المعدة بالإسهال « 2 » ، وما بين الجلدين بالعرق ، [ وما في العمق وداخل العروق ب ] « 3 » إرسال الدّم .
13 - قال رجل من آل زياد لعارم البصري :
يا ابن الزانية ! قال :
تعيّرني ما ساد به أبوك ؟ قال الزّيادي : يا غلام ، خذ برجله ، فقال : أيّ غلمانك ؟ الذي يخلفك في أهلك ، أم الذي يأتيك من خلفك ؟ !
14 - سمعت من يقول في قوله تعالى وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
شرح
10 في تفسير القرطبي ( 10 : 344 ) أن الحسن البصري فسّر هذه الآية بقوله : يقول اللّه لا ترائي بصلاتك ، تحسنها في العلانية ، ولا تسيئها في السر .
12 نزهة الأرواح 1 : 225 وعيون الأنباء 1 : 30 ومحاضرات الراغب 1 : 431 ؛ وثمة قول مقارب في عيون الأخبار 3 : 274 .
13 انظر قولا مشابها في محاضرات الراغب 1 : 353 .
هامش
( 1 ) يعني بذلك أن تكون الصلاة بين الجهر والمخافتة ، إذ تتمة الآيةوَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا( انظر تفسير القرطبي 10 : 343 ) .
( 2 ) عيون الأنباء : وما في البدن بإسهال البطن .
( 3 ) زيادة ضرورية من عيون الأنباء .