لك مسرّة وتمسي مساءة .
24 - قال صالح المرّيّ :
أتيت أبا عمران الحربي ، فقرّب إليّ الفالوذج ، فقلت : يا أبا عمران ، أما تخشى أن يكون هذا من الطّيّبات ؟
فقال : يا صالح ، الماء البارد أطيب منه .
25 - قال الرّضا عليه السّلام لغلامه :
اشتر لنا من اللحم المقاديم ولا تشتر من المآخير ، فإن المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الأذى .
26 - قال معاوية :
من ولّيناه شيئا من أمورنا فليجعل الرّفق بين الأمانة والعدل .
27 - لسع زنبور عروسا في ليلة زفافها في فرجها ، فقالت الماشطة :
من ، ولمن ، وفي أيّ مكان ، وأيّ ليلة « 1 » !
28 - قال الجمّاز :
قلت لرجل رمد العين : بأيّ شيء تداوي عينك ؟
شرح
24 لعل أبا عمران الحربي المذكور هنا هو أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب الزاهد العابد ، وقد مرت ترجمته في حاشية الفقرة : 214 من الجزء السادس . ويروى خبر شبيه بهذا الخبر عن الحسن البصري في عيون الأخبار 3 : 203 ومحاضرات الراغب 1 : 629 .
25 رحلة النهروالي : 145 .
26 في محاضرات الراغب 1 : 170 : « من وليناه شيئا من أمورنا فليلزم الرفيعين : الأمانة والعدل » ؛ وانظر أيضا 1 : 286 حيث جاء : « الزم الرفيعين . . . » .
27 نثر الدرّ 4 : 89 ومحاضرات الراغب 2 : 272 .
28 قد مرّ التعريف بالجمّاز صاحب النوادر في الجزء الأول من البصائر ( الفقرة : 572 ) ؛ وقد أورد التوحيدي في البصائر عددا كبيرا من نوادره ، وانظر أيضا جمع الجواهر : 115 وربيع الأبرار ، الورقة : 341 / أ ( 4 : 94 ) ودعوة الأطباء لابن بطلان : 19 والنهروالي : 145 والأذكياء : 141 وأخبار الظراف : 55 ونثر الدرّ 3 : 91 .
هامش
( 1 ) زاد في هامش ص هنا بخط مخالف لخط الأصل « قد أصابتنا ، فقيل لها : هو غرض الزوج » ؛ ولم ترد هذه الزيادة في محاضرات الراغب .