388 - [ في قوله ] :
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
( الحجر : 85 ) ، قال : الرّضا بلا عتاب ، وفي قوله :
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
( المعارج :
5 ) ، قال : صبرا لا شكوى معه .
389 - حجّ أبو دلف القاسم بن عيسى ، فامتدحه شاعر فقال :
أحسنت ، فقال الرجل « 1 » : إن القاضي إذا أسجل « 2 » عجّل ، فقال أبو دلف « 3 » :
ائت الكرج « 4 » فقال : أخاف « 5 » العرج ؛ فأمر له بخمسين ألف درهم .
390 - لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا
( يس : 70 ) قال : من كان عاقلا
.
391 - بعضهم « 6 » :
الدنيا تضرّ بمقدار ما نفعت ، وتفجع بمقدار ما متّعت ، وتغصّ بمقدار ما أساغت ، وتسيء بمقدار ما أحسنت .
392 - قال جعفر بن محمد الصادق « 7 » عليهما السّلام : المستدين تاجر اللّه في أرضه .
393 - خالد الكاتب :
[ المتقارب ]
مثال « 8 » من المسك والعنبر * سباني بطرف له أحور
شرح
388 هذه الفقرة ساقطة من ص .
390 هذه الفقرة لم ترد في ص .
393 البيتان في كتاب الفنون 2 : 743 . وقد تقدم التعريف بخالد بن يزيد الكاتب في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 203 ) .
هامش
( 1 ) الرجل : سقطت من م .
( 2 ) م : سجل .
( 3 ) أبو دلف : سقطت من ص .
( 4 ) الكرج : مدينة بين أصبهان وهمذان ، وكان أبو دلف أول من مصّرها وجعلها وطنه ( معجم البلدان ) .
( 5 ) ص : أخشى .
( 6 ) بعضهم : سقطت من ص .
( 7 ) ص : جعفر الصادق بن محمد .
( 8 ) ص : خيال .