تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

388 - [ في قوله ] :

فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
( الحجر : 85 ) ، قال : الرّضا بلا عتاب ، وفي قوله :
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
( المعارج : 5 ) ، قال : صبرا لا شكوى معه .

389 - حجّ أبو دلف القاسم بن عيسى ، فامتدحه شاعر فقال :

أحسنت ، فقال الرجل « 1 » : إن القاضي إذا أسجل « 2 » عجّل ، فقال أبو دلف « 3 » : ائت الكرج « 4 » فقال : أخاف « 5 » العرج ؛ فأمر له بخمسين ألف درهم .

390 - لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا

( يس : 70 ) قال : من كان عاقلا .

391 - بعضهم « 6 » :

الدنيا تضرّ بمقدار ما نفعت ، وتفجع بمقدار ما متّعت ، وتغصّ بمقدار ما أساغت ، وتسيء بمقدار ما أحسنت .

392 - قال جعفر بن محمد الصادق « 7 » عليهما السّلام : المستدين تاجر اللّه في أرضه .

393 - خالد الكاتب :

[ المتقارب ]
مثال « 8 » من المسك والعنبر * سباني بطرف له أحور
شرح
388 هذه الفقرة ساقطة من ص . 390 هذه الفقرة لم ترد في ص . 393 البيتان في كتاب الفنون 2 : 743 . وقد تقدم التعريف بخالد بن يزيد الكاتب في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 203 ) .
هامش
( 1 ) الرجل : سقطت من م . ( 2 ) م : سجل . ( 3 ) أبو دلف : سقطت من ص . ( 4 ) الكرج : مدينة بين أصبهان وهمذان ، وكان أبو دلف أول من مصّرها وجعلها وطنه ( معجم البلدان ) . ( 5 ) ص : أخشى . ( 6 ) بعضهم : سقطت من ص . ( 7 ) ص : جعفر الصادق بن محمد . ( 8 ) ص : خيال .