تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
إذا قلنا إن اللّه تعالى ساق إلينا أجرا نتفرّد به سألنا أحدهم أن يشركنا فيه « 1 » ؛ اضرب عنقه ، ولك ثلث أجره ولي ثلثاه .

402 - قيل لابن الدكين « 2 » : ما الدليل على أنّ المشتري سعد ؟ قال : حسنه « 3 » .

403 - مات الهادي وولي الرشيد وولد المأمون في ليلة واحدة .

404 - كان مسلم اليتيم جميلا فقيل له :

ما منعك من مراسلة النّساء الحسان مع جمالك ورغبتهنّ « 4 » في أمثالك ، فقال : عفّة طباعية ، وغيرة « 5 » إسلامية ، وكرم موروث ، ومعرفة بقبح العار .

405 - وجّه أبو مسلم قحطبة بن شبيب الطائي يحارب [ يزيد بن ] « 6 » عمر ابن هبيرة - وكان عامل مروان على العراقين - فغرق قحطبة وانهزم [ يزيد بن ] « 6 » عمر ،

فكتب إلى مروان بالخبر ، فقال مروان : هذا واللّه الإدبار ، وإلا فهل
شرح
402 ربيع الأبرار 1 : 102 ، وفي حاشية نسخة منه : « هو فضل بن دكين » . والفضل بن دكين ابن حماد التّيمي بالولاء الملائي أبو نعيم الحافظ محدّث حافظ من أهل الكوفة ، من شيوخ مسلم والبخاري ، وامتحن بقول القرآن ، وكان مزّاحا ذا دعابة ، مع تدينه وثقته وأمانته ، وتوفي سنة 219 ؛ انظر ترجمة مطولة له في تاريخ بغداد 12 : 346 - 357 . 405 أبو مسلم هو الخراساني صاحب الدعوة العباسية ؛ وقحطبة بن شبيب الطائي أحد دعاة بني العباس لما أظهروا أمرهم بخراسان وتلك النواحي ، وقاد الهجوم على العراق سنة 132 ؛ وكانت وفاته غرقا في ذلك الهجوم في السنة نفسها ، وقام الحسن ابنه مقامه في قيادة جيشه ( انظر تاريخ الطبري 2 : 1941 ووفيات الأعيان 6 : 220 و 314 - 315 ) .
هامش
( 1 ) ص : جاءنا شريك . ( 2 ) ص : لأبي الركين ؛ م : لابن الركين ، والتصويب عن ربيع الأبرار . ( 3 ) كتب في م : لحسنه ، ثم عاد فصححها . ( 4 ) ص م : ورغبتهم . ( 5 ) م : وعزة . ( 6 ) زيادة ضرورية .
البصائر والذخائر — صفحة 135 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي