تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

379 - شاعر « 1 » : [ البسيط ]

ما كان في الأرض إلّا اثنان قد علما * معن « 2 » وذو هيدب « 3 » دان له درر
يحيي البهائم هذا وهي راتعة * وكان معن حيا للجود ينتظر
فأضحت الأرض قد ولّت غضارتها * فليس جود ولا معن « 4 » ولا مطر

380 - أنشد « 5 » : [ الطويل ]

وقد كنت أرجو منكم خير ناصر * على حين خذلان اليمين شمالها « 6 »
فإن أنتم لم تحفظوا لمودّتي * ذماما فكونوا لا عليها ولا لها « 7 »

381 - عشق مدنيّ امرأة ، وكان سمينا ، فقالت له :

تزعم أنك تهواني وقد ذهبت طولا وعرضا ، فقال : إنما سمنت من فرط الحبّ ، لأني آكل ولا أشعر ، وأشبع ولا أعلم .

382 - يقال :

كلّ شيء إذا كثر رخص إلّا « 8 » العقل ، فإنّه إذا كثر غلا -
شرح
380 الشعر لابن الرومي يخاطب مواليه بني هاشم ( إذ كان ولاؤه لعبيد اللّه بن عيسى بن جعفر ابن المنصور ) حين استعدى سليمان بن عبد اللّه بن طاهر على رجل من التجار يعرف بابن أبي كامل ، أجبر ابن الرومي على بيع داره واغتصب بعض جدرها ، فتخلّف عنه سليمان ، فهو يعاتب مواليه مستنصرا ( انظر زهر الآداب : 686 - 687 وديوان ابن الرومي - اختيار كامل كيلاني - : 86 ) . 382 نثر الدرّ 4 : 56 والتّمثيل والمحاضرة : 407 وأدب الدنيا والدين : 29 ونور القبس : 123 .
هامش
( 1 ) ص : آخر . ( 2 ) الأرجح أنه معن بن زائدة الشيباني المعروف بالجود . ( 3 ) الهيدب : ما تدلى من أسافل السحاب إلى الأرض . ( 4 ) ص : فليس معن ولا جود . ( 5 ) ص : آخر . ( 6 ) م : شماليا . ( 7 ) م : عليّ ولا ليا . ( 8 ) م : غير .
البصائر والذخائر — صفحة 130 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي