هذا من جيد الكلام « 1 » ؛ هكذا كان بخط أبي سعيد فنقلته على هيئته « 2 » .
383 - أنشد « 3 » : [ الكامل ]
ناهضت بالحسن بن عمران الندى * فتنبّهت لرجائه آمالي
سكناته عدة وفي نطقاته * تفريق جمع خزائن الأموال
وإذا استجرت أجار عدمك ما له * من صولة الحدثان والإقلال
384 - وجه الواثق رجلا إلى رجل يعرف مقدار عقله ، فمضى وعاد ، فسأله عنه فقال :
يا أمير المؤمنين ، دخلت على رجل في حصن من عقله .
385 - قال موبذ :
مات بعض الأكاسرة ، فوجدوا له سفطا « 4 » ، ففتح فإذا فيه حبّة رمّان كأكبر ما يكون من النّوى ، ومعها رقعة فيها مكتوب : هذا حبّ رمّان عمل في خراجه بالعدل .
386 - تعزّ عن الشيء إذا منعته لقلّة ما يصحبك إذا أعطيته ، وما خفّف الحساب وقلّله خير مما كثّره وثقّله .
387 - قال زياد لابنه :
عليك بالحجاب ، فإنّما تجرّأت الرّعاة على السّباع بكثرة « 5 » نظرها إليها ؛ وهذا يخالف ما روي عن سعيد بن المسيّب أنه قال :
نعم الرجل عمر بن عبد العزيز لولا حجابه ، إن داود ابتلي بالخطإ لحجابه « 6 » .
شرح
384 هذه الفقرة ثابتة في م وحدها .
هامش
( 1 ) هذا من جيد الكلام : سقط من ص .
( 2 ) على هيئته : سقط من ص .
( 3 ) ص : شاعر .
( 4 ) السفط : وعاء يوضع فيه الطّيب وما أشبهه .
( 5 ) ص : فإن الرعاة إنما تجرأت على الأسد لكثرة . . . .
( 6 ) إن داود . . . لحجابه : سقط من ص .