وكم ذقت من ريقه خمرة * جرت بين سمطين من جوهر
394 - سمع يحيى بن معاذ الرازي « 1 » يقول : لولا ثلاث تثقل المؤمن لهام سرورا ؛ قيل له « 2 » :
وما هي ؟ قال : ألم المصائب ، وتذكّره « 3 » الذنوب ، وشغله بطلب المعاش .
395 - ومن كلامه :
الحكمة عروس العلم .
396 - يحيى بن معاذ :
عامل اللّه بالإخلاص ، والناس بالمداراة ، والنفس بالزّراية « 4 » عليها .
397 - قال عمر بن الخطاب :
إذا رأيناكم كان أحسنكم جهرة أقربكم من قلوبنا ، فإذا كلّمناكم كان أحسنكم بيانا أزلفكم عندنا ، وإذا خبرناكم كانت الخبرة من وراء ذلك .
398 - قال عبد الملك بن عمير - وأومأ بيده إلى قصر الإمارة بالكوفة - :
دخلت هذا القصر فرأيت عجبا ؛ رأيت عبيد اللّه بن زياد جالسا على سريره وبين يديه ترس فيه رأس الحسين بن علي عليهما السلام ولعن قاتلهما ،
شرح
396 لم ترد هذه الفقرة في ص .
397 هذه الفقرة ثابتة في م وحدها .
398 وردت الفقرة مختصرة في ص ، ولذلك أثبتّ في المتن نصها كما ورد في النسخة م ، والخبر في ربيع الأبرار 1 : 567 . وعبد الملك بن عمير اللخمي القبطي الفرسي كان قاضيا على الكوفة بعد الشعبي ، وهو من مشاهير التابعين وثقاتهم ، توفي سنة 136 ؛ ترجمته في تذكرة الحفاظ : 135 ووفيات الأعيان 3 : 164 وأخبار القضاة لوكيع 3 : 3 - 6 ؛ وانظر حاشية الوفيات لمزيد من المصادر .
هامش
( 1 ) الرازي : سقطت من ص .
( 2 ) له : سقطت من ص .
( 3 ) ص : وذكر .
( 4 ) م : الزيارة ، ثم صححت فوقها بخط مختلف .