تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ثم دخلت هذا القصر فرأيت المختار جالسا على السّرير وبين يديه ترس فيه رأس عبيد اللّه بن زياد ، ثم دخلت هذا القصر فرأيت مصعب بن الزّبير بن العوّام وهو جالس على السّرير وبين يديه ترس فيه رأس المختار ، ثم دخلت القصر فرأيت عبد الملك بن مروان جالسا على السرير وبين يديه ترس فيه رأس مصعب . هكذا وجدت بخطّ السّيرافي ، والخبر مشهور ، إلا أنني أنست بخطّه « 1 » .

399 - قال جعفر بن محمد عليهما السّلام « 2 » :

كان أبي لا يتّخذ السّلاح في بيته ويقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اتخذ شيئا احتاج إليه ، وأنا لا أحبّ أن « 3 » أحتاج إلى السّلاح .

400 - حثّ رجل رجلا على الأكل من الطّعام فقال :

عليك تقريب الطعام ، وعلينا تأديب « 4 » الأجسام .

401 - لمّا أتي الحجّاج بكميل بن زياد وابن ضابئ قال لبعض الحرس :

اضرب عنقه ، فقال الحرسي « 5 » : ولي أجره ؟ فغضب الحجّاج وقال :
شرح
401 كميل بن زياد بن نهيك النخعي : تابعي ثقة من أصحاب علي ، وله إدراك ، وكان من النفر الذين تكلموا في عثمان فسيرهم إلى الشام ، ثم قصد المدينة بغية الجسور على عثمان إلا أن عثمان فضحه ، وقد شهد صفين مع علي ، وعندما دخل الحجاج الكوفة سنة 83 قتله صبرا ؛ انظر ترجمته في الإصابة 3 : 318 ( رقم : 7501 ) وتهذيب التهذيب 8 : 447 ، وله أخبار في كتب التاريخ . وعمير بن ضابئ بن الحارث البرجمي هو من شعراء الكوفة ، كان والده مات في سجن عثمان ووطئ عمير عثمان برجله بعد مقتله ، ولما دخل الحجاج الكوفة اقترح عمير حصبه ، ولكن الناس استأنوه ، وقتله الحجاج بعد سنة 75 ؛ انظر طبقات فحول الشعراء 1 : 175 ومعجم المرزباني : 73 .
هامش
( 1 ) لم ترد الجملة الأخيرة في رواية ص . ( 2 ) ص : كان جعفر . . . يقول . ( 3 ) أحب أن : سقطت من م . ( 4 ) ص : بتقديم . . . بتأديب . ( 5 ) الحرسي : سقطت من ص .