حقّ ، وما لك عليه لا يبطل ما له عليك ، فعادت إلى السّلاسة والرّضا .
94 - نظر عمر بن الخطّاب إلى رجل يظهر النّسك ، متماوت ، فخفقه بالدّرّة وقال :
لا تمت علينا ديننا أماتك اللّه .
95 - اعتذر رجل إلى سلم بن قتيبة من أمر بلغه عنه ، فعذره ثم قال :
يا هذا لا يحملنّك الخروج من أمر تخلّصت منه على الدخول في أمر لعلّك لا تتخلّص منه .
96 - وكان الرشيد يأتزر في الطّواف ، فيدير إزاره ويباعد بين خطاه ، فإذا رجع بيده كاد يفتن من رآه ، فعند ذلك مدح وقيل فيه :
[ المتقارب ]
جهير الكلام جهير العطاس * جهير الرّواء جهير النغم
ويخطو على الأين خطو الظّليم * ويعلو الرّجال بخلق عمم
97 - قال يعقوب :
يقال للرجل : صعد في الجبل وأسهل في الحضيض ، وقال : يقال : صعّد فيه البصر وصوّب ؛ وقال : الإيماض خطرات البرق .
98 - لما قتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك قام يزيد بن الوليد
بن عبد
شرح
[ 94 ] نثر الدرّ 2 : 39 ومحاضرات الراغب 2 : 415 .
[ 95 ] البيان والتبيين 2 : 91 .
[ 96 ] قارن بالبيان والتبيين 1 : 126 : « وكان الرشيد إذا طاف جعل لإزاره ذنبين عن يمين وشمال ثم طاف بأوسع من خطو الظليم ، وأسرع من رجع يد الذئب . . . ونظر إليه أعرابي في تلك الحال والهيئة فقال : خطو الظليم ريع ممسى فانشمر » ؛ والبيتان « جهير الكلام . . . الخ » مما مدح العماني به الرشيد ، كما جاء في البيان « وروايته : جهير العطاس شديد النياط . . . ويعلو الرجال بجسم عمم » ؛ وهما في ربيع الأبرار 2 : 574 .
[ 98 ] البيان والتبيين 2 : 142 وعيون الأخبار 2 : 248 والعقد 4 : 95 وتاريخ الطبري 2 :
1834 وتاريخ ابن الأثير 5 : 292 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 1100 ( وفي بعض الروايات اختلافات يسيرة عما ورد هنا ) .