667 - أبو العتاهية :
[ الوافر المجزوء ]
هي الأيّام والغير * وأمر اللّه ينتظر
أتيأس أن ترى فرجا * فأين اللّه والقدر
668 - قال معاوية ليزيد :
إذا دلّيتني في قبري فأدخل عمرو بن العاص القبر وولّه أن يسوّيني في قبري ، واخرج أنت عن الحفرة واسلل سيفك وأمر عمرا يبايعك ، فإن فعل وإلا دفنته قبلي . ففعل يزيد ما أمره به معاوية ، فلمّا نظر عمرو إلى السيف بايعه وقال : يا يزيد ، هذا من عمل صاحب الحفرة وما هو من كيسك .
669 - قال معاوية لخالد بن معمر :
كيف حبّك لعليّ ؟ قال : أحبه على ثلاث خصال : على حلمه إذا غضب ، وصدقه إذا قال ، ووفائه إذا ولي .
670 - أنشد أبو حاتم السجستاني لشاعر :
[ البسيط ]
واعلم بأنّ الذي ترجو وتأمله * من البريّة مسكين ابن مسكين
ما أقتل الحرص في الدّنيا لصاحبه * وأسمج الكبر في من صيغ من طين
671 - سمعت السّيرافي يقول فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ
( النساء : 3 ) « ما » هاهنا وقعت على من يعقل ، وهنّ النساء ، والأصل أن « ما » تقع على من لا يعقل و « من » على من يعقل ، فإنّ هذا جائز ؛ ألا ترى إلى قوله
وَالسَّماءِ وَما بَناها
( الشمس : 5 ) ، أي :
شرح
[ 667 ] ورد البيتان في ملحقات ديوانه : 538 عن الأغاني 4 : 82 وبغية الطلب 1 : 153 والجهشياري : 275 وثمار القلوب : 26 وغيرها .
[ 668 ] في هذا الخبر خطأ تاريخي واضح ، لأن عمرو بن العاص توفي قبل وفاة معاوية بمدة طويلة إذ كانت وفاته سنة 43 للهجرة ، بينما توفي معاوية سنة 60 .
[ 669 ] العقد 2 : 282 .