وعطيّة العوفي « 1 » ، وثابت البناني ، وعبد اللّه بن عون ، ويزيد الضبي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . وحبس الربيع بن أنس ثلاثين سنة حتى مات في الحبس ؛ وحبس إبراهيم [ بن الرّبيع ] التّيمي في حبس واسط فمات فرمي به في الخندق ، ولم يستجرئ أحد أن يدفنه حتى مزّقته الكلاب ؛ وإبراهيم الصائغ « 2 » ضرب حتى مات ؛ وأحمد بن حنبل ضرب بالسّياط .
657 - قال أبو عمرو بن العلاء :
إن عتبة بن ربيعة قال لبنته : إنما خطبك إليّ رجلان ، خطبك السمّ ناقعا وخطبك الأسد عاديا ، فأيّهما أحبّ إليك أن أزوّجك ؟ قالت : الذي أكل أحبّ إليّ من الذي يؤكل ، فتزوجها أبو سفيان وهو الأسد العادي ؛ والسمّ الناقع هو سهيل بن عمرو .
658 - قال عبد الوارث بن سعيد ، [ قال أبو عمرو بن العلاء ] :
كانت وقعة الحرّة بالمدينة وبها ألف عين تنظر ، قد رأت رسول اللّه ، قتل أكثرهم ،
شرح
[ 657 ] نثر الدرّ 4 : 15 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 58 ( رئيس الكتاب ، الورقة : 11 ) .
وسهيل بن عمرو بن عبد شمس خطيب قريش وأحد ساداتها في الجاهلية ، وهو الذي تولى أمر الصلح في الحديبية ، وأسلم يوم فتح مكة ، وتوفي في الطاعون بالشام ؛ انظر الإصابة 2 : 93 ( رقم : 3573 ) وطبقات ابن سعد 5 : 335 والوافي بالوفيات 16 : 27 ( وانظر حاشيته لمصادر أخرى كثيرة ) .
[ 658 ] عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم التّنوري أبو عبيدة البصري ، محدّث حافظ صالح الحديث ، وكان يرى القدر ، وتوفي سنة 180 وقيل 179 أو 178 ؛ انظر تهذيب التهذيب 6 : 441 .
هامش
( 1 ) عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن محدّث مضعف ، خرج مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم ان يعرضه على سبّ علي فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته ، فاستدعاه فأبى أن يسبّ ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة 111 ؛ انظر تهذيب التهذيب 7 : 225 - 226 .
( 2 ) إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو إسحاق المروزي ، محدّث ثقة ، قتله أبو مسلم الخراساني سنة 131 ؛ انظر تهذيب التهذيب 1 : 172 .