386 - قال بعض السّلف :
سالم الزّمان « 1 » بحسن المعاشرة يتأتّ بك قليلا ، ولا تحمّله شططا فتعصف عليك ريحه ، وأخّر معاتبتك لا يكاشفك بالمكروه ، ووادعه بالرضا عنه تقلّ همومك ، فإنّه إن عسفك لم تنتصر منه ولم تدفع ضيمه .
387 - قال يعقوب :
الجزارة حقّ الجازر « 2 » من الجزور ؛ وحقّه الرأس والفراسين بأوظفها والفرع والعجب في برمة من لحمها وشحمها ؛ وثنيا الجزور أن يبيع الرجل ناقة من إبله تريد أن تموت ويستثني رأسها وضرعها وذنبها ومعه فقرة العجب ، وهي فقرة القحقح ، بنظير أن يذهب ضرعها ورأسها .
388 - شاعر يمدح عبد اللّه بن طاهر :
[ الوافر ]
أظنّ الشّام يشمت بالعراق * إذا عزم الأمير على انطلاق
يقول محمد تفديك نفسي * أما تبقي عليّ من الفراق
فإن تدع العراق وساكنيها * فقد تبلى المليحة بالطلاق
389 - قال ابن عبّاس :
تبكي على الرجل البقاع التي كان يصلّي فيها ، ويصعد عمله منها ، فذلك قوله :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
( الدخان : 29 ) .
390 - كان القاضي ابن قريعة في مجلس المهلّبي فوردت عليه رقعة
شرح
[ 387 ] قال ابن سيده : الجزارة اليدان والرجلان والعنق لأنها لا تدخل في أنصباء الميسر ؛ والثنيا من الجزور الرأس والقوائم ، سميت ثنيا لأن البائع في الجاهلية كان يستثنيها إذا باع الجزور .
[ 388 ] سقطت هذه الفقرة والتي تليها من ل .
[ 390 ] محاضرات الراغب 1 : 136 وربيع الأبرار 1 : 342 - 343 .
هامش
( 1 ) ل : الناس .
( 2 ) ل : الجبارة حق الجبار .