تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

374 - قال الشّافعي : رأيت عليّ بن أبي طالب في المنام فقال :

ناولني كتبك ، فناولته فأخذها فبدّدها هكذا وهكذا ، فأصبحت أخا كآبة ، فأتيت الجعد فأخبرته فقال : سيرفع اللّه شأنك وينشر علمك . حكى لنا هذه الحكاية ابن القطّان الفقيه شيخ أصحاب الشافعي .

375 - لمنصور الفقيه :

[ الطويل ]
إذا نحن زرنا أحمد بن محمد * وأحمد « 1 » للأمر المبرّح فارج
نطقنا لديه بالذي في صدورنا * ولم تتكسّر في الصّدور الحوائج

376 - قال يعقوب « 2 » :

امرأة متعاونة وهي التي لا تستشبّ من صغر ، ولا يرغب عنها من كبر ، قال : ومعنى تستشب أي تقول هي صغيرة انتظر بها أن تشبّ .

377 - قال أبو يوسف :

بقيت على باب الرشيد حولا لا أصل إليه حتى حدثت مسألة ، وذلك أنّ بعض أهله كانت له جارية فحلف أن لا يبيعه إيّاها ولا يهبها له ، وأراد الرشيد شراءها فلم يجد أحدا يفتيه ، فقلت للفضل : أعلم أمير المؤمنين أنّ بالباب رجلا من الفقهاء عنده الشّفاء من هذه الحادثة ، فدخل فأخبره فأذن لي ، فلمّا وصلت مثلت فقال : ما تقول فيما قال الفضل بن الربيع ؟ قلت : يا أمير المؤمنين أأقوله لك وحدك أو بحضرة الفقهاء ؟ فقال : بحضرة الفقهاء ليكون الشّكّ أبعد واليقين أقعد ؛ فأمر بإحضار الفقهاء وأعيد عليهم
شرح
[ 374 ] ربيع الأبرار : 401 / أ ( 4 : 336 ) . [ 375 ] شعر منصور الفقيه : 88 ( عن البصائر ) . [ 377 ] ربيع الأبرار : 264 / أ ( 3 : 202 ) ، وقارن بتاريخ بغداد 14 : 242 ووفيات الأعيان 6 : 384 .
هامش
( 1 ) ل : فأحمد . ( 2 ) ل : أبو يعقوب .