وأمّا الشّزّ فالتقبّض ، وما أعرف منه أكثر مما قلته .
وأمّا العزّ فالغلب - محرّكة اللام - ، ومنه قوله تعالى
وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
( ص : 23 ) أي غلبني .
وأمّا الفزّ فولد البقرة .
وأمّا القزّ فضرب من الإبريسم ، وأمّا الفزّ أيضا بالفاء : القعود على غير طمأنينة .
وأمّا الكزّ فالقليل الخير ، يقال : هو كزّ بيّن الكزازة أي ضيّق العطن .
وأمّا اللزّ فلزوم الشيء ، وكذلك الإلزاز ، وقال الشاعر « 1 » : [ البسيط ]
* وابن اللّبون إذا ما لزّ في قرن *
وأمّا النّزّ فرشح الماء من الأرض ، والنزّ أيضا السّخيّ من الرجال ، ويقال : ظليم نزّ لا يكاد يستقرّ .
وأمّا الهزّ فمصدر هزّ الدابّة وغيرها والسيف وغيره هزّا ، واهتزّ هو في نفسه ، والهزّ أيضا هو النّكاح كأنّه كناية .
وأمّا الوزّ فطائر .
وأمّا الأزّ فمن قوله تعالى
تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
( مريم : 83 ) .
451 ج - وأمّا الجهر فهو خلاف السّر ، قال اللّه تعالى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
( الإسراء : 110 ) ،
وفعل كذا مجاهرة أي مكاشفة ، ويقال إنّ الأجهر والجهراء هما اللذان لا يبصران بالنهار إبصارا محمودا ، ويقال : فلان جهير الصّوت ، ويقال : جهوريّ الصوت .
شرح
( 451 ج ) شرح الألفاظ التي وردت في الفقرة :
349 ، ويلاحظ أنه لم يشرح « الزهر » .هامش
( 1 ) هو جرير ؛ وتمام البيت : « لم يستطع صولة البزل القناعيس » ؛ انظر اللسان ( قعس ) وديوانه : 1 : 128 .