تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وأمّا الشّزّ فالتقبّض ، وما أعرف منه أكثر مما قلته . وأمّا العزّ فالغلب - محرّكة اللام - ، ومنه قوله تعالى
وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
( ص : 23 ) أي غلبني . وأمّا الفزّ فولد البقرة . وأمّا القزّ فضرب من الإبريسم ، وأمّا الفزّ أيضا بالفاء : القعود على غير طمأنينة . وأمّا الكزّ فالقليل الخير ، يقال : هو كزّ بيّن الكزازة أي ضيّق العطن . وأمّا اللزّ فلزوم الشيء ، وكذلك الإلزاز ، وقال الشاعر « 1 » : [ البسيط ]
* وابن اللّبون إذا ما لزّ في قرن *
وأمّا النّزّ فرشح الماء من الأرض ، والنزّ أيضا السّخيّ من الرجال ، ويقال : ظليم نزّ لا يكاد يستقرّ . وأمّا الهزّ فمصدر هزّ الدابّة وغيرها والسيف وغيره هزّا ، واهتزّ هو في نفسه ، والهزّ أيضا هو النّكاح كأنّه كناية . وأمّا الوزّ فطائر . وأمّا الأزّ فمن قوله تعالى
تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
( مريم : 83 ) .

451 ج - وأمّا الجهر فهو خلاف السّر ، قال اللّه تعالى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ

( الإسراء : 110 ) ، وفعل كذا مجاهرة أي مكاشفة ، ويقال إنّ الأجهر والجهراء هما اللذان لا يبصران بالنهار إبصارا محمودا ، ويقال : فلان جهير الصّوت ، ويقال : جهوريّ الصوت .
شرح

( 451 ج ) شرح الألفاظ التي وردت في الفقرة :

349 ، ويلاحظ أنه لم يشرح « الزهر » .
هامش
( 1 ) هو جرير ؛ وتمام البيت : « لم يستطع صولة البزل القناعيس » ؛ انظر اللسان ( قعس ) وديوانه : 1 : 128 .
البصائر والذخائر — صفحة 140 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي