446 - قال بعض الظرفاء :
غضب العاشق مثل « 1 » مطر الرّبيع .
447 - أضاف مزبّد رجلا فأطال المكث ، فقال ليلة لامرأته :
كيف نعمل برحيل هذا عنا ؟ قالت : أخاصمك ونحتكم إليه ، ففعلا ، فقالت المرأة :
بالذي يبارك لك في ركوبك غدا لما حكمت بيننا بالحق ، قال : والذي يبارك لي مقامي عندكم هذه السنة ما أعرف من الحكم شيئا .
448 - لقي عبد اللّه بن بكّار سعيد بن العاص فقال له :
البشرى ، قال : وما ذاك ؟ قال : قدم أبي ، قال : فخذ البشرى من حر أمّك .
449 - دخل أبو العيناء على أحمد بن علي وقد صرف عن ولايته فقال :
إن صرفت عن عملك لم تصرف عن كرمك ، فأمر له بمال .
450 - دعا أعرابيّ فقال :
اللهمّ إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضلّ في هداك ، أو أذلّ في عزّك ، أو أضام في سلطانك ، أو أضطهد والأمر لك .
451 - تركنا تصريف حروف مرّت مجاورة لأخواتها عن غير قصد ،
ولكن لسوء التأتّي في نظم الباب إلى الباب ، وردّ الشّبيه إلى الشّبيه ، وهذا كلّه من جناية الدهر في فقد حبيب تقرّ العين به ، وصلاح حال تسكن النفس إليه ، وللّه أمر هو بالغه ، ونهاية هو أعلم بها ، وليس للعبد إلّا ما لاق بعبوديّته ، وجبل على فطرته ؛ فابسط أيّها القارئ العذر ، إمّا على قدر مروءتك الغافرة
شرح
[ 447 ] التطفيل : 24 والأذكياء : 131 وأخبار الظراف : 53 والشريشي 2 : 189 ومطالع البدور 2 : 51 .
هامش
( 1 ) مثل : سقطت من ح .