تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

441 - قال المأمون :

لأن أخطئ باذلا أحبّ إليّ من أن أصيب باخلا .

442 - قال ابن سيابة :

نيك البغاء الفقير زكاة الأير .

443 - قيل لمسور بن مخرمة الزّهري :

أيّ الندماء أحبّ إليك ؟ قال : لم أجد نديما كالحائط ، إن بصقت في وجهه لم يغضب ، وإن أسررت إليه شيئا « 1 » لم يفشه عنّي .

444 - قال ابن مناذر - هكذا قال الثقة - :

كنت أمشي مع الخليل بن أحمد فانقطع شسع نعلي ، فخلع نعله فقلت : ما تصنع ؟ فقال : أواسيك في الحفاء .

445 - قال بعض السّلف :

إيّاك وكثرة الإخوان فإنّه لا يؤذيك إلّا من تعرف ، وأنشد : [ الطويل ]
جزى اللّه عنّا الخير من ليس بيننا * ولا بينه ودّ ولا نتعارف
فما سامنا ضيما ولا شفّنا أذى * من الناس إلّا من نودّ ونألف
شرح
[ 441 ] أخلاق الوزيرين : 24 ومحاضرات الراغب 1 : 590 . وقد سقطت هذه الفقرة من ح . [ 442 ] محاضرات الراغب 2 : 253 . [ 443 ] الصداقة والصديق : 35 . ومسور بن مخرمة القرشي الزهري أبو عبد الرحمن فقيه محدّث من فضلاء الصحابة ، وقتل في حصار مكة مع ابن الزبير سنة 64 ؛ ترجمته في الإصابة 6 : 98 ( رقم : 7987 ) ( ط . الخانجي ) ونسب قريش : 262 - 263 و 268 . [ 444 ] الصداقة والصديق : 36 وربيع الأبرار 2 : 47 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 440 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 73 ) . ومحمد بن مناذر اليربوعي بالولاء أبو جعفر شاعر كثير الأخبار والنوادر عالم بالأدب واللغة ، مات بمكة سنة 198 ؛ ترجمته في معجم الأدباء 7 : 107 وبغية الوعاة : 107 ولسان الميزان 5 : 390 والشعر والشعراء : 747 . [ 445 ] الصداقة والصديق : 36 ( وفيه البيتان ) ونثر الدرّ 4 : 68 .
هامش
( 1 ) ح : أسررت سرا .