للذنب ، وإمّا على قدر الضّراعة « 1 » من المصنّف « 2 » ، ولا تكن خزيّا له ، فإنّه أتمّ لثناء الناس عليك ، وأقطع للسان المكروه عنك ، واعلم أن العلل لو أزاحت ، والأحوال لو ساعدت ، لكنت لا أحوج إلى هذا الاعتذار ، ولا يفلت منّي تشوّف إلى الاغتفار :
451 ب - أمّا الحزّ فهو القطع ، يقال :
حزّ يحزّ حزّا ، وليس في فلان محزّ ، على الاستعارة ، والحزيز : المحزوز ، وفلان يحزّ المفصل : إذا أجاد فيما مدح به ، وحزازة النفس كأنّها تقطّع الكبد بالحسرة ، والشاعر يقول :
[ الطويل ]
* وتبقى حزازات النّفوس كما هيا « 3 » *
وأمّا البزّ فمصدر بززته أي سلبته ، وابتززته أيضا ، والشيء مبزوز ومبتزّ ، والبزاز والمبازة كالنّهاب والمناهبة والسّلاب والمسالبة ، والبزّ : السلاح أيضا ، وكأنّه يبزّ أي يؤخذ ، والبزّ : الثياب ، ومنه قولك : البزّاز .
وأمّا الجزّ فأخذ الصّوف من الشاة .
وأمّا الخزّ فمعروف ، ويقال : الخزّ أيضا وضع الشوك على رأس الحائط لئلّا يتسلّق عليه .
وأمّا الرّزّ فمصدر رزّت الجرادة وغرزت وهو الولادة ، هكذا قال أبو حنيفة صاحب « النّبات » .
شرح
( 451 ب ) هنا يشرح التوحيدي الألفاظ التي جمعها في الفقرة : 348 .
هامش
( 1 ) أيها القارئ . . . الضراعة : سقط من ح .
( 2 ) ح : المنصف .
( 3 ) عجز بيت لزفر بن الحارث الكلابي ، وصدره : « وقد ينبت المرعى على دمن الثرى » من قصيدة قالها بعد انهزامه يوم مرج راهط .