تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أي قائمة ، وقيل أيضا : صوافي جمع صافية كأنّها صفت للّه تعالى لأنّه متقرّب بها إليه . وأمّا السّفيف فهو ما تسفّه أي تتناوله ، ويقال لأدوية معروفة : سفوف كذا وسفوف كذا ، والسّين مفتوحة ، والعامّة تقول لبائع هذه الأدوية : سفوفيّ - بضمّ السين - وإنّما هو سفوفيّ - بالفتح - ؛ وأمّا سفّ فهو يسفّ - بضمّ السين - فهو الخوص ، لأنّ الخوّاص يعمل من الخوص قفّة وزنبيلا وغير ذلك ، فعمله السّفّ وهو سافّ وسفّاف . وإذا قلت : أسفّ انقلب المعنى ، أسفّ الطائر إذا دنا من الأرض ، وأسفّ الرجل للأمر إذا قاربه ، والإسفاف إلى القبيح كالدنوّ منه والتلطّخ به . وأمّا السّقيف فكأنّه قد سقف إذا كان سقفا ، وسقيفة بني ساعدة منه . وأمّا الذّفيف فالسريع . وأمّا الزّفيف فزفيف الناقة ، وهو ضرب من ضروب سيرها . وأمّا الشّفيف فالبرد . وأمّا الكنيف فالحظيرة . وأمّا اللّطيف فمعروف . وأمّا الكثيف فخلافه لأنّ اللّطافة في اللطيف ضدّ الكثافة في الكثيف . وأمّا القطيف فما قطف . وأمّا العنيف فالخشن المسّ فيما يباشر ، ومنه العنف وهو التشدّد . وأمّا العليف فما علف من العلف ، تقول : علفته ، والشاعر يقول : [ الطويل ]
إذا كنت في قوم عدى لست منهم * فكل ما علفت من خبيث وطيّب
العلف يستعمل في البهائم ، ولكنّه استعارة . وأمّا السّخيف فالخفيف .