أي قائمة ، وقيل أيضا : صوافي جمع صافية كأنّها صفت للّه تعالى لأنّه متقرّب بها إليه .
وأمّا السّفيف فهو ما تسفّه أي تتناوله ، ويقال لأدوية معروفة : سفوف كذا وسفوف كذا ، والسّين مفتوحة ، والعامّة تقول لبائع هذه الأدوية :
سفوفيّ - بضمّ السين - وإنّما هو سفوفيّ - بالفتح - ؛ وأمّا سفّ فهو يسفّ - بضمّ السين - فهو الخوص ، لأنّ الخوّاص يعمل من الخوص قفّة وزنبيلا وغير ذلك ، فعمله السّفّ وهو سافّ وسفّاف . وإذا قلت : أسفّ انقلب المعنى ، أسفّ الطائر إذا دنا من الأرض ، وأسفّ الرجل للأمر إذا قاربه ، والإسفاف إلى القبيح كالدنوّ منه والتلطّخ به .
وأمّا السّقيف فكأنّه قد سقف إذا كان سقفا ، وسقيفة بني ساعدة منه .
وأمّا الذّفيف فالسريع .
وأمّا الزّفيف فزفيف الناقة ، وهو ضرب من ضروب سيرها .
وأمّا الشّفيف فالبرد .
وأمّا الكنيف فالحظيرة .
وأمّا اللّطيف فمعروف .
وأمّا الكثيف فخلافه لأنّ اللّطافة في اللطيف ضدّ الكثافة في الكثيف .
وأمّا القطيف فما قطف .
وأمّا العنيف فالخشن المسّ فيما يباشر ، ومنه العنف وهو التشدّد .
وأمّا العليف فما علف من العلف ، تقول : علفته ، والشاعر يقول :
[ الطويل ]
إذا كنت في قوم عدى لست منهم * فكل ما علفت من خبيث وطيّب
العلف يستعمل في البهائم ، ولكنّه استعارة .
وأمّا السّخيف فالخفيف .