له بصلة تنير ظلمته ، وتؤنس وحشته ، ووهبنا ماضيه لمستقبله ، وسالفه لمستأنفه .
392 - قال جعفر بن يحيى لبعض النّدماء :
إنّا نستبين ما في باطن القلوب بظواهرها ، ونعرف فحوى العيون بلواحظها .
393 - قال عبد الصّمد بن المعذّل لأبي تمّام :
[ الخفيف ]
أنت بين اثنتين تبرز للنا * س وكلتاهما بوجه مذال
لست تنفكّ طالبا لوصال * من حبيب أو طالبا لنوال
أيّ ماء لحرّ وجهك يبقى * بين ذلّ الهوى وذلّ السؤال
394 - قال الحارث الأعور :
ما رأيت رجلا قط أحسب من عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، رجل مات وخلّف ابنتين وأبوين وزوجة ، فقال : قد صار ثمنها تسعا .
قال أبو حامد : هذه الفريضة من أربعة وعشرين ، للبنتين الثّلثان ، وللأبوين السّدسان ، وكمل المال ، وعالت الفريضة ، واحتيج للمرأة إلى ثمن الأربعة والعشرين ثلاثة أسهم ، فزيد على الأربعة والعشرين ، فصارت السّهام سبعة وعشرين ، وصار الثّمن من أربعة وعشرين تسعا من سبعة وعشرين ، فتقسم الفريضة على ذلك .
395 - لفضل الشاعرة :
[ الكامل المجزوء ]
شرح
[ 393 ] أخبار أبي تمام : 241 والأغاني 13 : 254 وثمار القلوب : 542 وخاص الخاص : 93 والشريشي 4 : 235 ووفيات الأعيان 2 : 13 وديوان عبد الصمد : 150 - 151 .
[ 394 ] الحارث بن عبد اللّه الأعور أبو زهير الكوفي محدّث شيعي روى عن علي ؛ انظر رجال الكشي : 142 - 143 .
[ 395 ] الأغاني 19 : 259 و 262 .