عليه ، ويقال : للناس أشجان ولي شجن - نعم ، نعود إلى النادرة فقد سافرنا عنها ) .
فقال له - أعني للعابر - : رأيت في النوم كأني راكب دابة أشهب له ذنب أخضر ، فقال : إن صدقت رؤياك استدخلت فجلة .
277 يقال :
مرّ عامر بن بهدلة برجل قد صلبه الحجّاج ظلما فقال : يا ربّ ، إنّ حلمك عن الظالمين قد أضرّ بالمظلومين « 1 » ، فرأى في منامه كأنّ القيامة قامت ، وكأنّه دخل الجنة فرأى المصلوب فيها في أعلى علّيّين ، وإذا مناد ينادي :
حلمي عن الظالمين أحلّ المظلومين بأعلى « 2 » علّيّين .
278 شاعر :
[ الطويل ]
خليليّ لو كان الزّمان مساعدي * وعاتبتماني لم يضق عنكما عذري
فأمّا إذا كان الزّمان محاربي * فلا تجمعا أن تؤذياني مع الدّهر
279 كاتب :
أعقبنا اللّه بهذه الفرقة ألفة وتلاقيا ، وبهذا الشّتات شملا وتدانيا .
280 شاعر في بعض ولاة بني مروان :
[ الطويل ]
إذا ما قطعتم ليلكم بمدامكم * وألحقتم « 3 » أيّامكم بمدام
شرح
[ 277 ] ربيع الأبرار : 229 / أ ( 2 : 817 ) ونزهة المسامر ، الورقة : 21 ب .
[ 278 ] التذكرة الحمدونية ( بورسة 28 أدبيات ) الورقة : 130 .
[ 280 ] ربيع الأبرار : 377 ب والمستطرف 1 : 90 .
هامش
( 1 ) ح : بالمظلوم .
( 2 ) م : أعلى .
( 3 ) م : وافنيتم .