تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
مع التغابّ التحابّ ، والإفراط في الزيارة مملول ، كما أنّ التفريط فيها مخلّ . هكذا ذكر هذا الكاتب ، وكله كلامه .

266 قال أعرابيّ « 1 » :

صرف اللّه محلّه ، وهدى رحله ، وسرّ بأوبته « 2 » أهله ، ولا زال آمنا ، مقيما وظاعنا .

267 قال بعض البلغاء :

أجمل من رعاية الذّمم ، والمحافظة على الحرم ، وأشهى « 3 » من فكاك الأسير ، وإرخاء المخنوق ، والوجدان من الناشد ، والماء من الغاصّ ، والأمن من الوجل .

268 وقال :

أحرّ من يوم الوداع ؛ والوداع بفتح الواو ، وأما الوداع - بكسر الواو - فالموادعة ، كأنّك تدع ويدع ، ولا يقال من هذا « ودعته » ، هكذا قال العلماء ، وقد شذّت قراءة بعضهم في قوله تعالى
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى
( الضحى : 3 ) بالتخفيف .

269 - وقال آخر « 4 » :

أروح من يوم التّلاق ، وألذّ من ساعة التّواصل ، وألطف من الرّوح ، وأرقّ من النّسيم ، وأنتن « 5 » من ريح الفراق ، وأضعف من كبد العشّاق .

270 - ومن رقيق ألفاظ الظّرفاء في أيمانها :

لا والذي يرعاك ويهب لي
شرح
[ 268 ] هذه الفقرة سقطت من ح .
هامش
( 1 ) قال أعرابي : سقط من م . ( 2 ) م : بأمنه . ( 3 ) م : وأشهر . ( 4 ) م : وقال البليغ . ( 5 ) ح : وأبين .