رضاك ؛ لا وعزّ القناعة « 1 » وروح اليأس ؛ لا وبلوغ السّؤل فيك ؛ لا وحرمة يوم الوصال .
271 - وقال أعرابي في ذم آخر :
فاستحقب الوجل ، واستعجل الأجل ، لا سقاه اللّه غماما ، ولا ستر له أماما .
272 دعا آخر « 2 » على مسافر فقال :
بالبارح الأشأم ، والسّانح الأعصم ، وجدّ موعث ، وكدّ ملهث ، وهمّ مكرث - يقال كرثني الأمر وأكرثني - وطائر منحوس ، وظهر مركوس ، ورحل منكوس ؛ ولا زالت داره قذفا ، وطلابه أسفا ، وعقباه تلفا ، فإن « 3 » عاد فلا عاد إلا بكآبة المنقلب ، وندامة المعتقب .
273 من أمثال العامّة :
من يطفر من وتد إلى وتد يدخل في استه أحدهما . من أكل على مائدتين اختنق « 4 » . واحد يعرّف له وآخر يطوّف له .
الضرب في الحاج والسبّ في الرياح . الحرّ يعطي والعبد يألم « 5 » . المولى يرضى والعبد يشقّ استه .
274 وقال لنا علي بن عيسى النحوي مرة ، قال ابن الأخشاد :
أمثال
شرح
[ 273 ] ورد بعض هذه الأمثال في محاضرات الراغب 2 : 709 ، وسترد في البصائر 9 : رقم 163 .
[ 274 ] سقطت هذه الفقرة من ح . وعلي بن عيسى النحوي هو الرمّاني ، وقد مرّ التعريف به في حاشية الفقرة : 446 من الجزء الأول ، وكذلك بابن الإخشاد ( أو الإخشيد ) في حواشي الفقرة : 46 من الجزء الثاني .
هامش
( 1 ) ح : لا وعز البأس القناعة ( وإحدى اللفظتين تحذف ) .
( 2 ) م : أعرابي .
( 3 ) ولا زالت . . . فإن : سقط من م .
( 4 ) زاد في ح : بواحد ؛ وهي أول المثل الثاني الذي سقط من النسخة .
( 5 ) واحد يعرف . . . يألم : سقط من ح .