تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
دكاكين : جمع دكّان ، في دساكر جوف : واسعة ، لا تسمع الصوت إلا أن ترفع صوتك لأنها كثيرة الأهل والطير ؛ هذا لفظ الأموي في « النوادر » .

256 وأنشد الأموي لأيمن بن خريم :

[ الطويل ]
وصهباء جرجانية لم يطف بها * حنيف ولم تنغر بها ساعة قدر
أتاني بها يحيى وقد نمت نومة * وقد لاحت الشّعرى وقد خفق النّسر
فقلت اصطبحها أو لغيري أهدها * فما أنا بعد الشّيب ويبك والخمر « 1 »
تعفّفت عنها في السّنين التي خلت * فكيف التّصابي بعد ما كلأ العمر
إذا المرء وفّى الأربعين ولم يكن * له دون ما يهوى حياء ولا ستر
فدعه ولا تنفس عليه الذي أتى * وإن جرّ « 2 » أرسان الحياة له الدّهر
هكذا أنشد الأمويّ على ما حكى خطّ ابن الكوفي ، وهو خطّ موثوق به ، وكأن الغين من « تنغر » مكسورة ، وكسر فقال : ينغر : جاش غضبه « 3 » .

257 وقال الأموي :

عرية الرجل : متجرّده .

258 - وقال أيضا :

أسبط اللّه « 4 » لوثه « 5 » ؛ أسبط مدّ رجليه ، ولوثه اجتماعه .
شرح
[ 256 ] الشعر في أمالي القالي 1 : 78 والأغاني 17 : 167 والعقد 6 : 365 ( للأقيشر ) . وأيمن من شعراء العهد الأموي ، انظر ترجمته في الشعر والشعراء : 453 والأغاني 20 : 269 وتهذيب ابن عساكر 3 : 190 والسمط : 261 . [ 257 ] انفردت م بهذه الفقرة والفقرات الثلاث بعدها .
هامش
( 1 ) سقط البيت والتالي له من ح . ( 2 ) م : جذ . ( 3 ) هكذا أنشد . . . غضبه : سقط من ح . والذي ينغر هو الذي يغلي جوفه من الغيظ . وقد مضى التعريف بابن الكوفي في حواشي الفقرة 300 من الجزء الأول . ( 4 ) م : اسبط الأمر اللّه . ( 5 ) اللوث - بفتح اللام - القوة ( اللسان ) .