تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
يستعمل الحواسّ النفسانية أن يمنعه من الغضب الخوف من الملك المعقول الذي هو واقف بين يديه دائما .

251 قال أفلاطون « 1 » :

نحن نعيش عيشا طبيعيا كي نعيش عيشا عقليا « 2 » ، فينبغي أن يكون قصدنا للعيش العقليّ ولا نعطي القوة الطبيعية شيئا أكثر مما تدعو إليه الضّرورة .

252 - قال الأموي :

يقال : لأنت أضلّ من خروف « 3 » القصاب ، لأنه يلعب ولا يشعر ؛ هكذا قال .

253 - وقال الأموي :

قول العرب من الأنس : أنس به يأنس ، ولا يقولون أنّس ؛ هكذا قال .

254 - وقال الأموي :

يقال : ما كان ذلك إلا بعد الأين والصّلعاء ، وإلّا بعد الهياط والمياط ، أي لم يكن إلا بعد حين ؛ هكذا قال الأموي .

255 قيل لابن لسان الحمرة :

أيّ اللحم أطيب ؟ [ قال ] : جنوب عرضان ، قبض بعناقيد ، حبس على دكاكين جزر ، في دساكر جوف ، لا تسمع الصوت إلّا إرنانا . القبض : المال المقبوض لأنّ السلطان يقبض أفضلها « 4 » ، حبس : مجتمعة ،
شرح
[ 251 ] مختار الحكم : 154 . [ 255 ] العرضان : جمع عريض ، وهو الذي أتى عليه من الماعز سنة وتناول الشجر والنبت بعرض شدقه .
هامش
( 1 ) نص الفقرة في ح : قال فيلسوف : أطيب العيش عيشا عقليا . ( 2 ) زاد في مختار الحكم : فإذا كان العيش الطبيعي إنما نحتاج اليه للعيش العقلي . ( 3 ) م : خريف . ( 4 ) في اللسان ( قبض ) : القبض - بالتحريك - ما قبض من أموال الناس ، والمقبوض أي ما جمع من الغنيمة قبل أن تقسم ؛ قال الليث : القبض ما جمع من الغنائم فألقي في قبضه أي في مجتمعه .
البصائر والذخائر — صفحة 82 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي