لا بدّ له منه ، أن يكون مشفقا ، وسأدعو لك ، ولست أرجو أن يستجاب لي بقوة في عمل ولا براءة من ذنب ، والسلام .
634 قال ابن أبي طاهر ، حدّثني حبيب ، يعني أبا تمّام قال ، قال أعرابيّ :
من جاد بماله فقد جاد بنفسه ، إلا يكن جاد بها فقد جاد بقوامها .
635 قال ابن أبي طاهر ، حدّثني حبيب قال :
حدثني شيخ من بني عديّ بن عمرو قال : نزلت عندنا أحوية من طيء ، فكنت أتحدّث إلى فتى يتحدّث إلى ابنة عمّ له وهو من أقرح الناس كبدا ؛ قال : فسار فريقها الأدنى إلى الغور ، وغبر في أهل بيته ، فاشتدّ جزعه فقال : يا ابن عمّ ، إن الصّبر على المحبوب أشدّ من الصّبر على المكروه .
636 وقال آخر :
كنا مع أبي عليّ وأبي هفّان ، فجعل أبو هفّان يتنادر بشيء من ذكر الخرا ، فقال أبو عليّ لسعيد بن حميد : يا أبا عثمان لا تلمه ، فإن ذبابته لا تطنّ إلا عليه .
637 - وقال ابن أبي طاهر :
رأيت أبا عليّ البصير وقد قام لعبيد اللّه بن يحيى فقال : يا أبا الحسن أراك اللّه في عدوّك ما يعطفك عليه .
638 - قال إنسان لأبي علي ، حسني :
أنت منحرف عن أهل البيت ،
شرح
[ 634 ] نثر الدرّ 6 : 8 وربيع الأبرار : 322 ب و 324 ب ( لخالد بن يزيد ) ومحاضرات الراغب 1 : 569 .
[ 635 ] أخبار أبي تمام : 255 .
[ 636 ] سقطت هذه الفقرة والفقرة التالية لها من ح . وأبو علي البصير اسمه الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس ، كوفي سكن بغداد ومدح المعتصم والمتوكل والفتح بن خاقان وجماعة من قواد المعتصم ، وكان أعمى وكان يتشيع ، وتوفي سنة فتنة المعتز ؛ ترجمته في طبقات ابن المعتز : 398 ونكت الهميان : 225 .